ماكرون يلتقي بن سلمان لتعزيز الشراكة الاقتصادية والسياسية بين السعودية وفرنسا

نشر
آخر تحديث
ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون/ AFP

استمع للمقال
Play

استقبل ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي محمد بن سلمان، في قصر اليمامة بالرياض، الاثنين، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يقوم بزيارة دولة تستمر ثلاثة أيام، حيث ستحظى الشراكة الاقتصادية والسياسية بين البلدين والوضع في المنطقة بحيز كبير من الاهتمام.

تشهد العلاقات السعودية الفرنسية تطوراً ملحوظاً، ويسعى البلدان لرفع مستوى هذه العلاقات إلى الشراكة الاستراتيجية.

اقرأ أيضاً: إيمانويل ماكرون: فرنسا ستقدم مساعدات إنسانية للبنان بقيمة 100 مليون يورو

تتزامن الزيارة مع ما تشهده المنطقة من تطورات للأوضاع في قطاع غزة، ولبنان، وتهدف سياسة البلدين إلى الإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام إقليمياً ودولياً.

تتشارك المملكة وفرنسا القلق البالغ حيال الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وما يشهده القطاع من حرب وحشية راح ضحيتها أكثر من 150 ألفاً من المدنيين، حيث يدعم البلدان الجهود الرامية للوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية وفقاً لمبدأ حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة في حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

اقرأ أيضاً: ولي العهد السعودي: هدفنا الوصول إلى اقتصاد عالمي متماسك من خلال تعزيز التعاون الدولي

يحظى الشأن اللبناني باهتمام كبير من المملكة والجمهورية الفرنسية، ويؤكد البلدان حرصهما على أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، والمحافظة على سيادة لبنان وسلامته الإقليمية، حيث يتفق البلدان على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، مع تأكيدهما أهمية الدور الذي يقوم به الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل في الحد من مخاطر التصعيد.

تعكس زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الرياض، الطموح المشترك لتعزيز التعاون عبر مختلف القطاعات والتوافق مع "رؤية السعودية 2030" و"فرنسا 2030".

ومن المقرر أن يحضر الرئيس الفرنسي قمة المياه الواحدة يوم الثلاثاء، على هامش مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر كوب 16.

كما يحضر "منتدى الاستثمار السعودي - الفرنسي" الذي يسلط الضوء على الشراكات بين البلدين في مختلف القطاعات، والفرص الواعدة التي تقدمها للقطاع الخاص، كما ستُعقد على هامش الحدث اجتماعات ثنائية بين الشركات المشاركة من الجانبين لتعزيز التعاون المشترك.

التبادل التجاري والاستثماري

وتُظهر العلاقات الاستثمارية بين البلدين تطورات، حيث تكشف المؤشرات عن ارتفاع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر خلال عام 2023 بنحو 65.2 مليار ريال، 17.3 مليار دولار، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 49.6% مقارنةً بعام 2022.

ووفق المؤشرات الصادرة عن وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية، بلغت صادرات المملكة إلى فرنسا خلال عام 2023 نحو 23.7 مليار ريال، حوالي 6.3 مليار دولار، مسجلةً بذلك تراجعاً 16.5% قياساً بالعام قبل السابق.

 وتصدرت منتجات وقود وزيوت، وشموع معدنية، ومراجل والآلات وأجهزة وأدوات آلية وأجزاؤها، وعربات عدا القاطرات وخطوط السكك الحديدية أو الترام وخلافها، قائمة الصادرات السعودية إلى فرنسا من حيث القيمة.

حجم الواردات

في الجهة المقابلة، وصل حجم واردات المملكة من فرنسا في عام 2023 إلى نحو 16.6 مليار ريال، نحو 4.4 مليار دولار، مسجلةً تراجعاً 0.6% مقارنةً بعام 2022.

وتصدرت الآلات والأجهزة والأدوات الآلية وأجزاؤها، ومنتجات الصيدلية، والزيوت العطرية، ومستحضرات عطور أو تجميل، قائمة الواردات السعودية من فرنسا من حيث القيمة.

وخلال العام المنصرم، بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الداخلة إلى السعودية 11 مليار ريال، 2.9 مليار دولار، في حين وصلت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الخارجة 120.7 مليون ريال، 32.1 مليون دولار.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة