🔴التطورات الميدانية في سوريا.. فصائل المعارضة تبدأ دخول دمشق بعد سيطرتها على 4 مدن في 24 ساعة

نشر
آخر تحديث
سوريا/ AFP

استمع للمقال
Play

في الساعات الأولى من صباح الأحد 8 ديسمبر/ كانون الأول، أعلنت المعارضة السورية عن سيطرتها على أربع مدن سورية خلال 24 ساعة وهي: درعا والقنيطرة والسويداء وحمص.

وقالت المعارضة: "عملياتنا مستمرة للسيطرة  على كامل ريف دمشق.. وأعيننا على العاصمة دمشق".

كما أعلنت فصائل المعارضة السورية، عن أنها سيطرت على سجن صيدنايا في ريف دمشق. وأظهرت لقطات متداولة لحظة خروج المسجونين.

وذكر مصدران بالمعارضة،  أن الفصائل  "تدخل دمشق دون وجود مؤشر على انتشار الجيش"، حسبما نقلت رويترز  صباح الأحد.

وفي الأثناء، قال مسؤولان سوريان كبيران لـ "رويترز": الرئيس بشار الأسد غادر دمشق إلى وجهة غير معلومة.

وترصد CNBC عربية، تحديثات لحظة للتطورات الميدانية في سوريا:


الجولاني: "نعيش اللحظات الأخيرة لتحرير حمص"
وأعلن القائد العام لإدارة العمليات للمعارضة المسلحة أحمد الشرع أبو محمد الجولاني عن قرب السيطرة الكاملة على حمص، وقال إن المعارضة تعيش اللحظات الأخيرة لتحرير المدينة، مؤكداً في الوقت ذاته أنه "يجب منح الأمان لمن يترك سلاحه"، وفق رويترز.

وأفاد مصدر لوكالة رويترز، مساء السبت 7 ديسمبر/ كانون الأول، بأن قافلة كبيرة من قوافل الجيش السوري انسحبت من حمص ووصلت إلى جسر القصير جنوبي المدينة.

وأشار قائد بقوات المعارضة السورية إلى أن المعارضة تمكنت من تحرير أكثر من 3500 سجين من سجن حمص العسكري.

اقرأ أيضاً: فصائل المعارضة السورية تسيطر على منشآت حيوية.. هذه أبرزها

كما قال ضابط كبير لرويترز إن قادة بالجيش والأمن السوري يغادرون مطار الشعيرات في حمص على متن طائرات هليكوبتر باتجاه الساحل. وإن المعارضة السورية المسلحة دخلت الأحياء الرئيسية في حمص وتقوم بعمليات تمشيط.

 

وأفادت رويترز نقلاً عن ضابط في الجيش السوري أن عشرات المقاتلين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله اللبناني فروا من مدينة حمص السورية بعد اتخاذ قرار مع الجيش السوري بأنه لم يعد من الممكن الدفاع عن المدينة.


المعارضة تقترب من دمشق
وفي آحدث التطورات قال رئيس بلدية القائم لرويترز إن نحو 2000 جندي سوري عبروا الحدود وطلبوا اللجوء في العراق.

وفي ريف دمشق، مزق أهالي مدن داريا والكسوة ومعضمية الشام وجرمانا صور وتماثيل الرئيس السوري بشار الأسد ووالده الرئيس السابق حافظ الأسد بعد انسحاب قوات النظام نحو محيط العاصمة.

بدورها، أكدت المعارضة السورية سيطرتها على آخر قرية على تخوم مدينة حمص، في إطار تقدمها نحو المدينة، في حين نقلت رويترز عن مصادر تأكيدها دخول المعارضة حمص من جهتي الشمال والشرق.

 

 

وقالت إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة السورية إنها سيطرت بالكامل على مدينة درعا جنوب غرب سوريا، وفي مدينة السويداء، سيطرت الفصائل المحلية على مراكز تابعة للجيش.


السيطرة على حلب وحماه وأجزاء من حمص

واصل مقاتلو المعارضة السورية تقدمهم الخاطف اليوم السبت وأعلنوا سيطرتهم على معظم أنحاء المناطق الجنوبية، فيما تحاول القوات الحكومية الدفاع عن مدينة حمص في مسعى لإنقاذ حكم الرئيس بشار الأسد المستمر منذ 24 عاماً.

واجتاح مقاتلو المعارضة حلب قبل أسبوع لتنهار بعدها الدفاعات الحكومية في أنحاء البلاد بسرعة مذهلة إذ استولى المقاتلون على سلسلة من المدن الكبرى وانتفضوا في أماكن بدا أن المعارضة انتهت فيها منذ فترة طويلة.

 

وإلى جانب السيطرة على حلب في الشمال وحماة في الوسط ودير الزور في الشرق، قال مقاتلو المعارضة إنهم سيطروا على القنيطرة ودرعا والسويداء في الجنوب وتقدموا لمسافة 50 كيلومتراً من العاصمة.


الدفاع السوري

إلى ذلك، تركزت دفاعات الحكومة على حمص، إذ أفاد التلفزيون السوري الرسمي ومصادر عسكرية سورية بشن غارات جوية كبيرة على مواقع للمعارضة ووصول موجة من التعزيزات للتمركز في محيط المدينة.

وفي الوقت نفسه، وسعت المعارضة نطاق سيطرتها لتضم جنوب غرب البلاد بالكامل تقريبا وأعلنت سيطرتها على مدينة الصنمين على الطريق السريع الرئيسي الذي يمتد من دمشق إلى الأردن.

وقال الجيش السوري إنه يعيد تمركز قواته دون الاعتراف بفقد السيطرة على مناطق.


الأسد في دمشق

وفي بيان صادر عن الرئاسة السورية، تم نفي ما تنشره بعض وسائل الإعلام الأجنبية حول مغادرة الرئيس بشار الأسد دمشق، أو قيامه بزيارات خاطفة لدولة أو أخرى.

وأكدت الرئاسة أن "كل تلك الشائعات وتنوه إلى غاياتها المفضوحة وتؤكد أنها ليست بجديدة، بل سبق أن اتبعت تلك الوسائل هذا النمط من محاولات التضليل والتأثير على الدولة والمجتمع السوري طيلة سنوات الحرب الماضية"، مشيرةً إلى أن الأسد يتابع عمله ومهامه الوطنية والدستورية من العاصمة دمشق. 


مخاوف وقلق إقليمي

وفاجأت وتيرة الأحداث العواصم العربية وأثارت مخاوف من موجة جديدة من عدم الاستقرار في المنطقة، فيما قالت قطر اليوم السبت إن الحرب الأهلية تهدد وحدة أراضي سوريا.


تفاقم الصراع العسكري في سوريا يزيد متاعب الليرة


ترامب: يجب ألا يكون للولايات المتحدة أي صلة بالصراع في سوريا

من واشنطن، قال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب اليوم السبت إن الولايات المتحدة يجب ألا تتدخل في الصراع في سوريا، حيث تهدد قوات المعارضة حكومة الرئيس بشار الأسد.

وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال للتواصل الاجتماعي "سوريا في حالة من الفوضى، لكنها ليست صديقتنا، ويجب ألا يكون للولايات المتحدة أي علاقة بها. هذه ليست معركتنا. دعها تستمر. لا تتدخلوا!".              

وقال ترامب إن روسيا، حليفة الأسد، منشغلة بخوض حرب مع أوكرانيا لذا "يبدو أنها غير قادرة على وقف هذه المسيرة الفعلية عبر سوريا، الدولة التي حمتها لسنوات".

وأضاف ترامب أنه إذا أجبرت روسيا على الخروج من سوريا، فقد يكون ذلك "أفضل شيء يمكن أن يحدث لهم" لأنه "لم تكن هناك فائدة كبيرة لروسيا في سوريا".


إدارة بايدن تراقب

ومن الولايات المتحدة أيضاً، قال خمسة مسؤولين أميركيين، إن مسؤولي إدارة بايدن، الذين يراقبون السرعة المذهلة لتقدم فصائل المعارضة السورية، يرون بشكل متزايد إمكانية سقوط الرئيس السوري بشار الأسد في غضون أيام.

وأشار المسؤولون في الوقت نفسه إلى أنه لم يتم التوصل إلى "تقييم رسمي" لمصير الأسد، وأن وجهات النظر متباينة، قائلين إن "نهايته ليست محسومة".

أحد المسؤولين قال إن هذا السيناريو (سقوط الأسد) أصبح محتملاً بشكل متزايد، فيما رأى آخر أنه "من المحتمل أن يفقد الأسد أي مظهر من مظاهر السلطة بحلول نهاية الأسبوع المقبل".


المبعوث الأممي لسوريا يدعو لتجنب سفك الدماء

من جانبه، دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة غير بيدرسن، السبت، إلى الهدوء في سوريا بعدما حقّقت فصائل معارضة مسلّحة تقدماً ميدانياً كبيراً.

وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا على هامش منتدى الدوحة للحوار السياسي "أجدّد دعوتي من أجل احتواء التصعيد والهدوء وتجنب سفك الدماء وحماية المدنيين بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي".

هذا وأوضح بيدرسن أن الوضع في سوريا يتغير كل دقيقة، لافتاً إلى أنه دعا لمحادثات عاجلة في جنيف لتنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 2254.


5 دول عربية وإيران وتركيا وروسيا يدعون إلى حل سياسي في سوريا

من الدوحة، قالت خمس دول عربية، بينها قطر والسعودية والأردن ومصر والعراق بالإضافة إلى إيران وتركيا وروسيا،  السبت، إن استمرار الأزمة السورية يشكل تطوراً خطيراً على سلامة البلاد والأمن الإقليمي والدولي مما يستوجب سعي كافة الأطراف إلى إيجاد حل سياسي للأزمة هناك.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدره وزراء خارجية الدول الخمس عقب اجتماعهم في الدوحة توافقوا خلاله على أهمية تعزيز الجهود الدولية المشتركة لزيادة المساعدات الإنسانية للشعب السوري وضمان وصولها بشكل مستدام ودون عوائق إلى كل المناطق المتأثرة.


روسيا 

على المستوى السياسي، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو تبذل كل ما في وسعها لوقف "الإرهابيين" من فرض سيطرتهم في سوريا، ودعا إلى الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة الشرعية، دون أن يحدد الجماعات التي يمكن أن يشملها هذا الحوار.

ولدى روسيا قاعدة بحرية وأخرى جوية في سوريا، وكانتا مهمين لدعم الأسد وأيضاً لتعزيز قدرتها على فرض نفوذها في البحر المتوسط ​​وأفريقيا.

من أتقرة، قال مصدر بوزارة الخارجية التركية إن اجتماعا لتركيا وروسيا وإيران في الدوحة، السبت، أكد على أهمية استئناف العملية السياسية السورية، وأضاف أن الاجتماع كان بناء.

وأضاف المصدر أن الاجتماع الذي حضره وزراء خارجية الدول الثلاث في إطار ما يعرف بمنتدى أستانا أكد على "الدعم لوحدة أراضي سوريا ووحدتها السياسية".

اندلعت الحرب الأهلية في سوريا عام 2011 على شكل انتفاضة ضد حكم الأسد واجتذبت إليها قوى خارجية كبرى وأتاحت المجال لمتشددين إسلاميين للتخطيط لهجمات في أنحاء العالم، وهو ما أدى إلى نزوح ملايين اللاجئين السوريين إلى دول مجاورة.

ويقول مسؤولون غربيون إن الجيش السوري في وضع صعب إذ لم يتمكن من وقف مكاسب المعارضة واضطر إلى التقهقر.


الليرة تعمق خسائرها

على المستوى المالي، عمقت الليرة السورية من خسائرها مع استمرار التصعيد العسكري لتسجل هبوطاً قياسياً جديداً.

وبلغ الدولار الأميركي ما يعادل 41 ألف ليرة سورية في مدينة حلب.

وفي مدينة دمشق، بلغ سعر صرف الدولار الأميركي 27  ألف ليرة سورية.

أما في مدينة حلب، فقد ارتفع سعر الليرة التركية لتعادل 1181 ليرة سورية.

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة