🔴 التطورات السورية.. تصريحات البشير والشرع والكشف عن أصول مجمدة وشروط أوروبية وأميركية

نشر
آخر تحديث
دمشق - مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

تسعى الحكومة الانتقالية الجديدة في سوريا للعمل من أجل عودة الملايين من اللاجئين السوريين من الخارج، إلى جانب حماية جميع المواطنين وتوفير الخدمات الأساسية لهم، بحسب ما قاله رئيس الوزراء الجديد، محمد البشير، بعد أيام قليلة من إعلان توليه رئاسة الحكومة.

لكن البشير أشار، بحسب ما قاله لصحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية، إلى أن تحقيق هذه الأهداف يبقى أمراً صعباً في ظل افتقار البلاد للعملة الأجنبية.

وذكر أن خزائن الدولة ليس بها إلا نقوداً بالليرة السورية والتي "لا تساوي شيئاً يذكر بالدولار"، "مع سعر صرف يعادل نحو 35 ألف ليرة للدولار".

وأضاف رئيس الوزراء الجديد أن سوريا لا تمتلك سيولة بالعملات الأجنبية في الوقت الحالي، ولا تزال الحكومة تجمع بيانات عن القروض والسندات، واصفاً الوضع المالي للبلاد بأنه "بالغ السوء".

تسعى الحكومة الجديدة في سوريا إلى الحصول على تمويل من أجل إعادة إعمار البلاد، ، بحسب وكالة رويترز، والتي ستكون مهمة ضخمة بعد حرب استمرت 13 عاماً أسفرت عن مقتل مئات الآلاف وتحول بعض المدن والقرى إلى كومة من الركام بعد تعرضها للقصف.

خلال فترة الحرب هجر السكان مساحات كبيرة من مناطق الريف في سوريا، كما تضرر الاقتصاد خاصة مع فرض عقوبات دولية. وما زال الملايين من السوريين يعيشون في المخيمات بعد إحدى أكبر عمليات النزوح خلال العصر الحديث.

الشرع: سنلاحق أي شخص متورط في تعذيب المعتقلين أو قتلهم خلال حكم الأسد

أعلن القائد الرئيسي للفصائل المعارضة، التي تسببت في سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، أحمد الشرع، يوم الأربعاء، أنه ستتم ملاحقة أي شخص متورط في تعذيب المعتقلين أو قتلهم خلال حكم الأسد ولن يتم العفو عنه.

وقال الشرع خلال بيان منشور على قناة التلفزيون السوري الرسمي على تطبيق تيليغرام: "لن نتوانى عن محاسبة المجرمين والقتلة وضباط الأمن والجيش المتورطين في تعذيب الشعب السوري".

وأضاف الشرع: "سوف نلاحق مجرمي الحرب ونطلبهم من الدول التي فروا إليها حتى ينالوا جزاءهم العادل"، بحسب وكالة رويترز.

الشرع: سنحل قوات أمن نظام الأسد ونعمل على تأمين مواقع قد يتواجد بها أسلحة كيماوية

في سياق آخر، ذكر أحمد الشرع، والمعروف باسم أبو محمد الجولاني، لوكالة رويترز خلال بيان مكتوب، يوم الأربعاء، أنه يعتزم حل قوات الأمن التابعة لنظام بشار الأسد، وإغلاق السجون سيئة السمعة.

وقال إن "هيئة تحرير الشام" تعمل مع المنظمات الدولية على تأمين مواقع من المحتمل أن تتواجد فيها أسلحة كيماوية.

من جانبها، رحبت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" بتصريحات الشرع بشأن الأسلحة الكيماوية لكنها قالت إنها تنتظر الأفعال.

وأضافت الوزارة أن "سجون تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا لا تزال تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة.

إلغاء حظر التجول في دمشق

ألغت إدارة العمليات العسكرية حظر التجول في العاصمة السورية دمشق وريفها، وذلك بعد أن كانت فرضته بعد سقوط نظام بشار الأسد خلال الفترة من الرابعة عصراً وحتى الخامسة فجراً.

ودعت إدارة العمليات العسكرية أهالي دمشق إلى العودة لأعمالهم ومؤسساتهم.

وذكر رئيس غرف تجارة دمشق،  باسل الحموي، لوكالة رويترز، أن الحكومة الجديدة أبلغت قادة الأعمال في سوريا أنها ستتبنى نموذج السوق الحرة وستسعى لدمج البلاد في النظام المالي العالمي وذلك بعد سيطرة الدولة على الاقتصاد لفترة امتدت لعقود.

واشنطن بوست: الفصائل المعارضة السورية تلقت طائرات مسيرة من المخابرات الأوكرانية

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن مقاتلين سوريين تسلموا نحو 150 طائرة مسيرة، فضلاً عن دعم سري آخر من أعضاء في المخابرات الأوكرانية في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني قبل أسابيع من تقدم قوات الفصائل المعارضة التي دخلت إلى العاصمة دمشق في مطلع الأسبوع مما أدى إلى سقوط نظام بشار الأسد.

وذكرت مصادر مطلعة على الأنشطة العسكرية الأوكرانية أن المخابرات في أوكرانيا أرسلت نحو 20 مشغلاً للطائرات المسيرة ونحو 150 طائرة مسيرة تعمل بتقنية "منظور الشخص الأول" قبل نحو أربعة أو خمسة أسابيع بهدف مساعدة "هيئة تحرير الشام" أحد أبرز فصائل المعارضة المسلحة التي حققت تلك الانتصارات مؤخراً، بحسب ما نقلته الصحيفة.

يأتي ذلك بعد أن وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق، إن مقاتلي الفصائل المعارضة حصلوا على طائرات مسيرة من أوكرانيا وتلقوا تدريباً على كيفية تشغيلها، لكن دون تقديم أدلة، بينما قالت وزارة الخارجية الأوكرانية رداً على تلك التصريحات أنها ترفضها "رفضاً قاطعاً".

سويسرا تكشف عن وجود أصول سورية مجمدة

أعلنت الحكومة السويسرية، يوم الأربعاء، عن أن هناك أصولاً سورية مجمدة في سويسرا بقيمة تصل إلى 99 مليون فرنك سويسري (ما يعادل 112 مليون دولار)، وقالت إنه تم تجميد معظمها منذ أعوام.

وذكرت أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية السويسرية أن الجزء الأكبر من إجمالي الأموال تم تجميده منذ تبني بلاده عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد سوريا في شهر مايو/ أيار 2011.

يأتي ذلك بعد إضافة سويسرا هذا الأسبوع ثلاثة أشخاص آخرين إلى قائمة العقوبات المتعلقة بسوريا عقب خطوة اتخذها الاتحاد الأوروبي، بحسب وكالة رويترز.

وقال متحدث باسم أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية لوكالة رويترز: "هناك حالياً 318 فرداً و87 كياناً على قائمة العقوبات".

وكشفت صحيفة نويا تسورشر تسايتونغ عن احتفاظ مؤسسات مالية سويسرية في وقت ما بأصول سورية مجمدة بقيمة 130 مليون فرنك سويسري (147 مليون دولار).

وفسر المتحدث باسم أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية، الفارق في إجمالي الأصول المجمدة بعدد من العوامل، من بينها التقلبات في قيمة حسابات الأوراق المالية المقيدة، إلى جانب تأثير سعر الصرف، وأيضاً شطب بعض الأشخاص أو الكيانات من الخضوع للعقوبات، وفقاً للوكالة.

بلينكن: 4 التزامات يجب أن تتقيد بها الحكومة السورية الجديدة

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، خلال بيان، إن الحكومة السورية الجديدة يجب أن "تتقيد بالتزامات واضحة باحترام حقوق الأقليات بشكل كامل، وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى كل المحتاجين، ومنع استخدام سوريا كقاعدة للإرهاب أو تشكيل تهديد لجيرانها".

وتدرس إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عملية "رفع هيئة تحرير الشام" من قائمة الإرهاب، بهدف "إنشاء مسار للعالم للتفاعل مع الحكومة الجديدة"، بحسب ما قالته مصادر لشبكة NBC News الأميركية.

اقرأ أيضاً: 🔴 التطورات في سوريا.. إسرائيل تدمر الأسطول الحربي ورسالة نتنياهو ونزوح مليون شخص

ويتواصل مسؤولون في الولايات المتحدة الأميركية مع فصائل من المعارضة المسلحة وعلى رأسها "هيئة تحرير الشام".

إسبانيا تدعو إلى خطوط حمراء في المحادثات مع القيادة الجديدة في سوريا

قال وزير خارجية إسبانيا، خوسيه لويس ألباريس، يوم الأربعاء، إن المجتمع الدولي عليه أن تحديد "عدة خطوط حمراء" في أي محادثات مع القيادة الجديدة في سورياً والتحرك بشكل سريع من أجل ضمان مستقبل سلمي للدولة العربية.

وذكر ألباريس خلال مقابلة في مؤتمر "رويترز نيكست" أن الشروط الرئيسية الأخرى ستتضمن تحول الحركة العسكرية التي تولت السلطة في سوريا إلى حركة سياسية، إلى جانب احترام حقوق الإنسان، وأيضاً حقوق الأقليات، بحسب وكالة رويترز.

وزير الدفاع الألماني: التطورات في سوريا أظهرت خطورة اعتماد الدول على روسيا

قال وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، يوم الأربعاء، إن التطورات التي حدثت في سوريا خلال الأيام الماضية تكشف عن أنه لا يمكن للدول التي تربطها شراكة استراتيجية مع روسيا الاعتماد على موسكو "إلا إذا كانت ذات فائدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وأضاف بيستوريوس أن الرئيس الروسي "لا يمكن الاعتماد عليه إلا إذا كان ذلك سيخدم مصالحه"، وذلك تزامناً مع منافسة دول غربية مع روسيا والصين على النفوذ والمواد الخام في قارة أفريقيا، بحسب وكالة رويترز.

جاءت تلك التصريحات خلال توقف بيستوريوس في قاعدة الأزرق الجوية ضمن زيارة سريعة للأردن، في طريقه إلى العراق، لبحث سبل المساعدة في استقرار المنطقة على خلفية سقوط نظام بشار الأسد.

الأمين العام للأمم المتحدة: نرى بارقة أمل في سوريا بعد نهاية حكم الأسد

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الأربعاء إن هناك بارقة أمل في سوريا بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

"نشهد إعادة تشكيل للشرق الأوسط بينما نتحدث... ونرى بارقة أمل بعد نهاية الدكتاتورية في سوريا"، بحسب ما قاله غوتيريش خلال زيارته لدولة جنوب أفريقيا.

وأكد، عقب اجتماع مع وزير خارجية الجنوب أفريقي رونالد لامولا، التزام الأمم المتحدة التام بالانتقال السلس للسلطة في سوريا، بحسب وكالة رويترز.

وأضاف غوتيريش للصحافيين: "من واجبنا أن نفعل كل شيء لدعم القادة السوريين الجدد للتأكد من قدرتهم على الالتقاء وتحقيق انتقال سلس (للسلطة).. انتقال شامل يمكن لجميع السوريين أن يشعروا فيه بالانتماء. البديل عن ذلك لا معنى له".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة