رفضت وزارة الخارجية في إيران، يوم الخميس 26 ديسمبر/ كانون الأول، اتهامات موجهة للسلطات الإيرانية بالتدخل في الشؤون السورية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية في البلاد.
جاء ذلك بعد التحذير الذي وجهه وزير الخارجية السوري الجديد، أسعد حسن الشيباني، لإيران يوم الثلاثاء 24 ديسمبر من بث الفوضى في بلاده، وذلك بعد أقل من ثلاثة أسابيع من سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في البلاد، وتولي القيادة إدارة جديدة.
اقرأ أيضاً: وزير الخارجية السوري الجديد يحذر إيران من نشر الفوضى في بلاده
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي: "نرفض الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة التي تروجها بعض وسائل الإعلام... ضد إيران بشأن التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا"، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية.
وأضاف بقائي: "من الضروري إنهاء انتشار انعدام الأمن والعنف... وضمان أمن المواطنين السوريين".
كان الشيباني قال في منشور على منصة X يوم الثلاثاء: "يجب على إيران احترام إرادة الشعب السوري وسيادة البلاد وسلامته، ونحذرهم من بث الفوضى في سوريا، ونحملهم كذلك تداعيات التصريحات الأخيرة".
وشهدت عدد من المناطق والمدن السورية تظاهرات يوم الأربعاء تطالب بمواجهة ما وصفته بـ "الانفلات الأمني والاعتداء على المقدسات الدينية" وهو ما أدى إلى فرض حظر تجول في مدن حمص وبانياس وجبلة.
اقرأ أيضاً: حظر تجول في عدد من المدن السورية بعد تظاهرات ضد "الاعتداء على المقدسات"
كما وقعت اشتباكات بين قوى الأمن العام التابعة لإدارة العمليات العسكرية وبعض المسلحين في طرطوس، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال وزير الداخلية السوري، محمد عبد الرحمن، إن 14 عنصراً قتلوا وأصيب 10 آخرين من عناصر وزارة الداخلية إثر "تعرضهم لكمين من قبل "فلول" نظام الرئيس السابق بشار الأسد بريف محافظة طرطوس، وذلك أثناء أدائهم لمهامهم في حفظ الأمن".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي