حرائق كاليفورنيا..  939 سجيناً يشارك  في إطفاء النيران

نشر
آخر تحديث
رجال الإطفاء في كاليفورنيا/ AFP

استمع للمقال
Play

في قلب الحرائق المأساوية التي أشعلت النيران بالأخضر واليابس في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية، يضم جيش رجال الإطفاء الذين يكافحون حرائق الغابات الهائلة عمالاً من خلف قضبان السجون. 

اقرأ أيضاً: "الأشد تدميراً في الشتاء خلال أربعة عقود".. لماذا اندلعت حرائق كاليفورنيا بهذا التوقيت؟

ووفق شبكة سي بي إس نيوز أنه حتى يوم الجمعة، تم نشر 939 سجيناً من قبل إدارة الإصلاحيات وإعادة التأهيل في كاليفورنيا CDCR للمساعدة في احتواء الحرائق وأعمال الإغاثة. 

وتم دمج أطقم رجال الإطفاء المسجونين مع إدارة الغابات والحماية من الحرائق في كاليفورنيا Cal Fire لمساعدة ما يقرب من 4700 من رجال الإطفاء. 

 

يتطوع رجال الإطفاء المساجين، الأحرار إلى حين إنهاء المهمة، للمشاركة في برنامج معسكرات الإطفاء التابع لـ CDCR ويتقاضون رواتب مقابل عملهم. ووفق القانون الفدرالي، يدعم المساجين الوكالات الحكومية الحكومية والمحلية والفدرالية عندما تستجيب للكوارث الطبيعية. 

ويشارك السجناء في أعمال إزالة النباتات لقطع خطوط الحريق وإبعاد الوقود من خلف الأبنية لإبطاء الحريق، كما يقوم البعض منهم بالطهي وغسيل الملابس وتشغيل محطة معالجة المياه.

وهذه الخدمات ليست مجانية، بل يتقاضى السجناء مقابلها ما بين 5.80 و 10.24 دولاراً يومياً بالإضافة للتخفيف من مدة عقوبتهم.

اقرأ أيضاً: خسائر بنحو 20 مليار دولار.. هبوط أسهم قطاع التأمين وسط تقدير أضرار حرائق لوس أنجلوس

قال مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة لوس أنجلوس، السبت، إن ما لا يقل عن 11 شخصاً لاقوا حتفهم جراء حرائق الغابات المستمرة منذ أيام، وفقد نحو 13 شخصاً.

ولحق دمار هائل بأجزاء كاملة من ثاني مدن الولايات المتحدة مع انهيار أكثر من عشرة آلاف مبنى بحسب جهاز الإطفاء في كاليفورنيا.

من جانبها، كشفت صحيفة واشنطن بوست أن خسائر الحرائق في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا تصل لـ 150 مليار دولار.

وساعد توقف الرياح العاتية التي أشعلت حلقة حرائق الغابات التي دمرت لوس أنجلوس هذا الأسبوع طواقم الإطفاء على إحراز تقدم في السيطرة على الحرائق، لكن خبراء الأرصاد الجوية قالوا إن هبات الرياح القوية قد تعود خلال مطلع الأسبوع.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماع في البيت الأبيض إن المشهد "أشبه بساحة حرب وعمليات قصف".

فيما قال روبرت لونا قائد شرطة المقاطعة إنه من المتوقع زيادة عدد القتلى، واصفاً ما حدث بأنه أشبه بـ "قنبلة ذرية" سقطت على هذه المناطق.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة