تصاعدت المخاوف الاقتصادية وتحولت إلى شكاوى بين 60% من الناس في العالم، حيث يعتقد الكثيرون أن الأعمال العدائية مثل العنف يمكن أن تكون ضرورية لإحداث التغيير، وفقاً لاستطلاع عالمي أجرته شركة الاتصالات إيدلمان، يظهر العلاقة بين الأوضاع الاقتصادية وتصاعد التوترات.
وأظهر الاستطلاع الذي شمل 33 ألف مشارك في 28 دولة مستويات حادة من عدم الثقة في الحكومة وقطاع الأعمال، حيث ينظر العديد من المشاركين إليها على أنها تخدم المصالح الضيقة للأثرياء بينما يعاني الناس العاديون، وفق رويترز.
اقرأ أيضاً: صندوق النقد يتوقع نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.3% في 2025.. ويخفض توقعاته لمصر والسعودية
تم إصداره بالتزامن مع انطلاق الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس تحت شعار "التعاون من أجل العصر الذكي".
وبحسب نتائج الاستطلاع أن أربعة من كل 10 مشاركين وافقوا على الأعمال العدائية لإحداث التغيير، بما في ذلك العنف أو التهديدات والهجمات عبر الإنترنت ونشر المعلومات المضللة عمداً وإتلاف الممتلكات. ومن بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً، كان تأييد الأعمال العدائية أعلى بنسبة 53%.
بهذا الشأن، قال الرئيس التنفيذي للشركة ريتشارد إيدلمان إن النتائج "عميقة". واضاف: "لقد شهدنا الآن انزلاقاً على مدى 10 سنوات من المخاوف إلى الاستقطاب إلى التظلم"، حيث أصبح الجمهور أكثر قلقاً بشأن تكلفة المعيشة والأمن الوظيفي المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضاً: العام 2024 منعطف جوهري في مسار الاقتصاد العالمي.. وهذه أبرز الرؤى لـ 2025
وتبين وفق الدراسة أن السخط ينبع من انعدام الأمل في الجيل القادم، والانقسامات الطبقية بين الأشخاص ذوي الدخل المنخفض والعالي، وانعدام الثقة في القادة بما في ذلك المسؤولين الحكوميين ومديري الأعمال والصحفيين، والارتباك بشأن المعلومات الموثوقة.
وفي الديمقراطيات الغربية، انخفضت توقعات المشاركين في الاستطلاع لأن تكون بلدانهم أفضل للجيل القادم إلى مستويات منخفضة للغاية بلغت 9% في فرنسا، و17% في المملكة المتحدة، و30% في الولايات المتحدة.
وقال إيدلمان: "إن العودة من مجتمع قائم على التظلم سيتطلب جهداً مشتركاً بين المؤسسات لمعالجة قضايا مثل سلامة المعلومات، والقدرة على تحمل التكاليف، والاستدامة، ومستقبل الذكاء الاصطناعي".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي