استخدمت أميركا حق النقض "الفيتو" خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، التابع للأمم المتحدة، يوم الخميس 18 سبتمبر/ أيلول، ضد مشروع قرار للمجلس الأمن الدولي كان يهدف إلى المطالبة بوقف إطلاق النار بشكل فوري وغير مشروط ودائم في قطاع غزة، ويدعو إسرائيل إلى إزالة كل القيود التي تفرضها على إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
كما تضمن مشروع القرار المطالبة أيضاً الإفراج عن كل المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة بشكل فوري وغير مشروط.
وحصل المشروع على تأييد 14 دولة من أصل 15 عضواً في مجلس الأمن الدولي، بينما كانت الولايات المتحدة المعارض الوحيد.
وتعد هذه هي المرة السادسة التي تستخدم فيها أميركا "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بالحرب التي اندلعت في غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.
اقرأ أيضاً: فيتو أميركي بمجلس الأمن ضد المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.. وحماس تعلق
من جانبه، قالت السفيرة الدنماركية بالأمم المتحدة، كريستينا ماركوس لاسن، لمجلس الأمن الدولي قبل إجراء التصويت: "المجاعة في غزة لم تعد متوقعة... بل مؤكدة".
وأضافت سفيرة الدنمارك: "توسع إسرائيل في هذه الأوقات عمليتها العسكرية بمدينة غزة معمقة بذلك معاناة المدنيين. هذا الوضع الكارثي، وهذا الفشل الإغاثي والإنساني، هو ما دفعنا إلى التحرك اليوم".
حماية أميركية
كشف استخدام واشنطن حق النقض، يوم الخميس، عن أنها مستمرة في توفير الحماية الدبلوماسية لتل أبيب، وهو النهج الذي دأبت عليه لحماية حليفتها داخل الأمم المتحدة.
وقبل عملية التصويت، قالت الدبلوماسية التابعة للولايات المتحدة، مورغان أورتاغوس لمجلس الأمن الدولي: "حماس مسؤولة عن بدء هذه الحرب واستمرارها. وقد قبلت إسرائيل البنود المقترحة لإنهاء الحرب، لكن حماس لا تزال ترفضها. يمكن أن تنتهي هذه الحرب اليوم إذا حررت حماس الرهائن وألقت سلاحها".
اقرأ أيضاً: نتنياهو: ترامب وجه لي دعوة رسمية لزيارة البيت الأبيض خلال الأسبوعين المقبلين
من جانبه، ذكر المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، خلال تصريحات للصحفيين الخميس، إن تل أبيب لم تكن سعيدة ببيان مجلس الأمن الدول المتعلق بالهجوم الإسرائيلي على الدوحة، لكنه قال: "لكنني أعتقد، بشكل عام، أن مستوى التعاون مع الولايات المتحدة مرتفع للغاية لدرجة أننا قبلنا بذلك".
وكشف المندوب الإسرائيلي عن توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد إلقاءه كلمته خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل، إلى العاصمة الأميركية واشنطن من أجل عقد لقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 29 سبتمبر. وكان رئيس الوزراء ذكر في وقت سابق من سبتمبر أنه تلقى دعوة من الرئيس الأميركي لزيارة البيت الأبيض.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي