يبدأ الحزب الشيوعي الصيني، يوم الاثنين، أربعة أيام من المناقشات خلف أبواب مغلقة لتحديد التوجهات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى للسنوات المقبلة، في ظل تباطؤ النمو والاضطرابات التجارية مع الولايات المتحدة.
وتجمع الجلسة العامة للجنة المركزية نحو 200 عضو أصلي و170 عضوًا مناوبًا، لمناقشة الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026–2030)، التي تمثل أداة الرئيس شي جينبينغ لتعزيز الاكتفاء الذاتي التكنولوجي وتقوية القدرات الاقتصادية والعسكرية للصين.
ومن المتوقع أن يُنشر النص النهائي للخطة بعد الاجتماع، ليتضمّن أهدافًا سياسية واقتصادية واجتماعية وبيئية، ويُعرض في مارس المقبل على البرلمان للمصادقة الرسمية.
وتأتي هذه المناقشات في ظل ضعف الاستهلاك الداخلي والأزمة المزمنة في قطاع العقارات، مع استمرار التوترات التجارية، ما يجعل القرارات الاقتصادية الصينية ذات تداعيات عالمية.
كما يُتوقع أن يناقش المشاركون الفائض في القدرات الصناعية، وسياسات تحفيز الطلب والاستهلاك الداخلي، في اختبار حقيقي لقدرة الحكومة على تنفيذ إجراءات ملموسة لتعزيز النمو وثقة الأسر.
ويُنتظر أن تنشر السلطات المؤشرات الاقتصادية للربع الثالث، وسط توقعات بتباطؤ النمو إلى 4.8%، وهو أضعف معدل فصلي منذ عام، وسط مراقبة دقيقة لأي تغييرات محتملة في المناصب العليا في السلطة، ضمن حملة مكافحة الفساد التي يقودها الرئيس شي جينبينغ.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي