طريق بوتين إلى بودابست للقاء ترامب محفوفة بخطر الاعتقال!

نشر
آخر تحديث
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين/ AFP

استمع للمقال
Play

شكل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه لقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة المجرية بودابست لعقد قمة بشأن أوكرانيا، فسحة أمل لتتوصل إلى سلام بعد حرب مدمرة، لكن طريق وصول بوتين إلى المجر محفوفة بالمخاطر بسبب مذكرة الاعتقال بحقه.

منذ اختيار الرئيس الأميركي بودابست للقاء نظيره الروسي، ثارت عاصفة من الجدل القانوني والدبلوماسي كون الموقع يمثل عقبة أمام بوتين الصادرة بحقة مذكرة اعتقال دولية.


اقرأ أيضاً: قبل قمة بودابست.. كيف أصبح خطاب بوتين في ألاسكا "نقطة تحول" في علاقته مع ترامب؟


وفي تقرير لصحيفة "التليغراف" البريطانية، قالت أن بوتين لا يستطيع بوتين الوصول إلى المجر دون عبور أجواء دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي الناتو أو دول موقّعة على اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية، التي أصدرت مذكرة اعتقال بحقه على خلفية الحرب في أوكرانيا.

وهذا يعني أن دولاً مثل صربيا، رومانيا، أو سلوفاكيا ستكون ملزمة نظرياً بتوقيفه إن دخلت طائرته مجالها الجوي.

خلال قمة ألاسكا للقاء ترامب في أغسطس/ آب الماضي، سمحت الولايات المتحدة بتصريح خاص للطائرة الرئاسية الروسية، وهي طائرة ركاب معدلة من طراز إليوشن إيل-96، تُعرف باسم "الكرملين الطائر"، مزودة بأربعة محركات ومزودة بأنظمة دفاعية، للتحليق فوق أراضيها.

وبالنسبة للمجال الجوي للاتحاد الأوروبي، يحتاج بوتين إلى تصريح خاص إذا قرر التحليق فوق أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي في طريقه إلى بودابست التي لها علاقات وثيقة مع موسكو.


اقرأ أيضاً: ما الذي طلبه بوتين من ترامب خلال قمة ألاسكا؟


وبحسب الصحيفة فإن مسارات الرحلة المتوفرة للرئيس الروسي هي ثلاث، أحدها محفوفة بالمخاطر الأمنية، وواحدة قدر تعرضه للاعتقال.

  • الطريق السريع مدته 3 ساعات ويمر عبر بيلاروسيا وأوكرانيا، وهو مستحيل عملياً بسبب الحرب الدائرة هنا.
  •  الطريق المتوسط مدته 5 ساعات ويمر عبر بولندا وسلوفاكيا، لكنه غير ميسر سياسياً بسبب موقف وارسو الداعم لكييف في الحرب ضد روسيا.
  • الطريق  الطويل ومدته 8 ساعات، يمر عبر تركيا والبحر المتوسط ثم صربيا، ويُعد الأكثر احتمالًا والأكثر أماناً لأنه يتفادى أجواء دول الناتو الرئيسية، نظراً لعلاقات موسكو مع أنقرة وبلغراد.

بين الأمان والاعتقال

المواقف من عبور بوتين الأجواء الأوروبية تباينت بين دعوات لاعتقاله والتزام الصمت حيث حرصت بعض الدول الأوروبية على عدم إغضاب الرئيس الأميركي وإطلاق مواقف معارضة لجهود السلام.

من جهتها، سارعت وزارة الخارجية الألمانية إلى دعوة بودابست لاعتقال بوتين، بينما قال أنيتا هيبر، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، يوم الجمعة إنه "فيما يتعلق بمسار السفر، فيمكن للدول الأعضاء تقديم استثناءات، ولكن يجب أن تُقدمها بشكل فردي".

كما أحال حلف شمال الأطلسي الناتو المسألة إلى السلطات الوطنية المعنية. ونظراً لمشاركة ترامب، فقد توافق هذه السلطات على ذلك.


اقرأ أيضاً:  ترامب يؤكد لزيلينسكي: بوتين يريد إنهاء الحرب في أوكرانيا


من جهته، قال وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، اليوم الجمعة، إن المجر ستضمن دخول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أراضيها لحضور قمة مقرر عقدها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بودابست وعودته إلى موسكو بعد ذلك.

ووافق ترامب، يوم الخميس، على عقد قمة ثانية مع بوتين بشأن الحرب في أوكرانيا بالعاصمة المجرية، وقال إنها قد تعقد خلال الأسبوعين المقبلين.

وتحدث رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان مع ترامب ثم مع بوتين، وقال إن الاستعدادات "تمضي على قدم وساق".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة