استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية خلال تعاملات مساء الخميس 23 أكتوبر/ تشرين الأول، قبيل صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة.
وانخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 13 نقطة، أو بنسبة 0.03%. بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر إس آند بي بنسبة 0.06%، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.1%.
وفي تداولات ما بعد الإغلاق، ارتفعت أسهم إنتل بنسبة تقارب 7% بعد أن أعلنت شركة صناعة الرقائق عن مبيعات للربع الثالث فاقت توقعات المحللين.
اقرأ أيضاً: إيرادات إنتل الفصلية أعلى من تقديرات المحللين.. والسهم يرتفع
أيضاً صعدت أسهم تارغت بشكل طفيف بعد أن أعلنت شركة التجزئة عن خفض قوتها العاملة في قطاع الشركات بنسبة 8%، مسجلةً بذلك أول تسريح كبير لها منذ عقد. كما أعلنت شركتا أبلايد ماتيريالز وريفيان عن تسريحات.
يأتي ذلك بعد أن اختتمت المؤشرات الأميركية الرئيسية الثلاثة جلسة التداول العادية على ارتفاع، مدفوعةً بتدفقات إلى أسهم التكنولوجيا ومعنويات إيجابية مع انطلاق موسم نتائج أعمال الشركات للربع الثالث.
وارتفع مؤشر إس آند بي 500 خلال الجلسة بنحو 0.6%، كما صعد مؤشر داو جونز الصناعي 144 نقطة، أو بنحو 0.3%. وزاد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.9%، بدعم من ارتفاع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة مثل إنفيديا، وأوراكل.
ويترقب المستثمرون صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة لشهر سبتمبر/ أيلول يوم الجمعة، والذي قد يكون حدثاً مؤثراً في السوق نظراً لقلة البيانات الفدرالية المنشورة في ظل استمرار الإغلاق الحكومي الأميركي. وستراقب وول ستريت أي مؤشرات على ما إذا كان التضخم في حالة تباطؤ أو ارتفاع، وما إذا كانت الرسوم الجمركية تؤثر على أسعار المستهلك.
وسيكون مؤشر أسعار المستهلك، الذي كان من المفترض صدوره في 15 أكتوبر الجاري، آخر قراءة اقتصادية قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي الأسبوع المقبل. وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يخفض البنك المركزي معدلات الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية أخرى.
اقرأ أيضاً: الفدرالي يستعد لخفض معدلات الفائدة وسط تزايد القلق من غياب البيانات الأميركية
وقال رئيس قسم الدخل الثابت للأسواق العامة في مورغان ستانلي لإدارة الاستثمارات، فيشال خاندوجا: "لا تزال الأسواق حذرة، إذ يُفاقم نقص البيانات الاقتصادية الموثوقة حالة عدم اليقين لدى كل من الاحتياطي الفدرالي والمستثمرين".
وأضاف خاندوجا: "إلى حين ظهور بيانات أكثر موثوقية، من المرجح أن يلتزم الاحتياطي الفدرالي بتوقعات السوق، مع أن مؤشر أسعار المستهلك المرتقب صدوره يوم الجمعة من المتوقع أن يُوفر مزيداً من الوضوح. وسيكون تأثير الرسوم الجمركية على التضخم عاملاً رئيسياً".
وتتجه مؤشرات الأسهم نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، بعد أن محت تحركات يوم الخميس خسائر الأربعاء. وارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.1% منذ بداية تعاملات الأسبوع، كما صعد مؤشرا ناسداك وداو جونز بنحو 1.2% لكل منهما.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي