النفط يتراجع عند التسوية وسط مخاوف تخمة المعروض وارتفاع الدولار

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

تراجعت أسعار النفط عند االتسوية، يوم الثلاثاء 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، مع ارتفاع القلق بعد قرار منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك وحلفائها وقف رفع الإنتاج مؤقتاً في الربع الأول من العام المقبل إلى جانب بيانات التصنيع الضعيفة وارتفاع الدولار.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 45 سنتاً، أو 0.69%، إلى 64.44 دولار للبرميل.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 49 سنتاً أو 0.80% لتبلغ عند التسوية 60.56 دولار للبرميل.

وقال جون إيفانز المحلل لدى شركة "بي في إم" "توالي ظهور مؤشرات مديري مشتريات قطاعات الصناعات التحويلية في آسيا ثم مؤشر معهد إدارة التوريدات الأميركي، والتي جاءت جميعها ضعيفة، هو مصدر قلق للطلب على النفط. وكذلك الأمر بالنسبة لتهديد الرسوم الجمركية الذي يضغط على السوق".

وأضاف "صعود الدولار يمثل عاملاً مثبطاً آخر لأسعار النفط في الوقت الحالي ونتوقع انخفاضاً تدريجياً في الأسعار حالياً".

وكان تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة الدول المصدّرة للبترول وحلفاءها، قد اتفق يوم الأحد على زيادة محدودة في الإنتاج لشهر ديسمبر كانون الأول، مع تعليق أي زيادات إضافية خلال الربع الأول من العام المقبل.

ومنذ أبريل نيسان، رفع التحالف أهداف الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل نحو 2.7% من المعروض العالمي، قبل أن يبطئ وتيرة الزيادة منذ أكتوبر/ تشرين الأول وسط تزايد التوقعات بحدوث تخمة في السوق.


اقرأ أيضاً: أمين عام منظمة أوبك لـ CNBC عربية: النفط سيظل يشكل حوالي 30% من مزيج الطاقة العالمي حتى 2050


وقال بنك أوف أميركا في مذكرة بحثية: "يشير هذا القرار بوضوح إلى أن أوبك+ تدرك مخاطر فائض المعروض، ويبدو أنها لا ترغب في دفع الأسعار للتراجع الحاد إلى ما دون 50 دولاراً للبرميل. ونتوقع أن ينظر المستثمرون إلى هذا المستوى السعري المحتمل بإيجابية".

في المقابل، شكك عدد من كبار منتجي الطاقة في أوروبا يوم الاثنين في احتمالات تخمة المعروض خلال العام المقبل، مشيرين إلى زيادة الطلب وتراجع الإنتاج. كما قال نائب وزير الطاقة الأميركي جيمس دانلي إنه لا يعتقد بوجود فائض نفطي في عام 2026.

وذكرت أربعة مصادر من داخل تحالف أوبك+ أن قرار الإبقاء على أهداف الإنتاج دون تغيير في الربع الأول جاء بعد ضغوط من روسيا، التي تواجه صعوبة في زيادة صادراتها بسبب العقوبات الغربية المفروضة عليها. وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة