يتصدرهم زهران ممداني.. الديمقراطيون يكتسحون أول انتخابات رئيسية في ولاية ترامب الثانية

نشر
آخر تحديث
الديمقراطي زهران ممداني يفوز برئاسة بلدية مدينة نيويورك/AFP

استمع للمقال
Play

حقق الحزب الديمقراطي فوزاً كاملاً في أبرز ثلاث معارك انتخابية شهدتها الولايات المتحدة مساء الثلاثاء، في نتائج وُصفت بأنها دفعة قوية للحزب وتوبيخ سياسي واضح للرئيس دونالد ترامب.

فاز الاشتراكي الديمقراطي زهران ممداني، البالغ من العمر 34 عاماً، برئاسة بلدية مدينة نيويورك، متوجاً صعوداً سياسياً لافتاً من نائب محلي مغمور إلى أحد أبرز وجوه الحزب الديمقراطي على مستوى البلاد.

وبهذا الفوز، يصبح ممداني أول رئيس بلدية مسلم لأكبر مدينة في الولايات المتحدة، بعد أن تمكّن من هزيمة الحاكم الديمقراطي السابق آندرو كومو (67 عاماً)، الذي خاض الانتخابات كمستقل إثر خسارته في الانتخابات التمهيدية أمام ممداني. وقد عكست الحملة الانتخابية مواجهة بين جيلين وتوجهين أيديولوجيين داخل الحزب الديمقراطي الساعي إلى ترميم صورته السياسية.

وفي ولاية فرجينيا، فازت الديمقراطية المعتدلة أبيغيل سبانبرجر بسهولة بمنصب حاكم الولاية، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ فرجينيا. وتبلغ سبانبرجر 46 عاماً، وهي عضوة سابقة في الكونغرس وضابطة سابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، وقد تغلبت على نائبة الحاكم الجمهورية وينسوم إيرل سيرز بفارق مريح.

أما في نيوجيرسي، فقد فازت الديمقراطية ميكي شيريل بمنصب حاكم الولاية، ما منح الحزب الديمقراطي دفعة سياسية جديدة بعد سلسلة من الخسائر السابقة.

 

اقرأ أيضاً: هل يصبح زهران ممداني أول عمدة "مسلم" لنيويورك؟

 

وقدمت هذه السباقات الثلاثة اختباراً مبكراً لاستراتيجيات الحزب الديمقراطي الانتخابية قبل عام من انتخابات التجديد النصفي المقررة في 2026، والتي ستحدد ميزان السيطرة على الكونغرس. فمنذ فوز الرئيس دونالد ترامب العام الماضي، يواجه الحزب الديمقراطي تحديات في استعادة نفوذه في واشنطن وإعادة بناء قاعدته الشعبية.

وركّز المرشحون الثلاثة في حملاتهم على القضايا الاقتصادية، خصوصاً تلك المتعلقة بتكلفة المعيشة، فيما مثّل فوز ممداني توجهاً تقدّمياً داخل الحزب، مقابل التوجه المعتدل الذي جسّدته سبانبرجر وشيريل.

وقبل الإعلان النهائي عن جميع النتائج، وصف زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، وهو من نيويورك، هذه الانتصارات بأنها «رد قوي على سياسات الرئيس ترامب».

من جهته، قال ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن «استطلاعات الرأي» أظهرت أن سبب خسارة الجمهوريين يعود إلى عدم وجوده على بطاقات الاقتراع وإلى الإغلاق الحكومي المستمر منذ الأول من أكتوبر تشرين الأول.

اقرأ أيضاً: الحزب الديمقراطي يضغط على دونالد ترامب لإبرام اتفاق تجاري يحدّ من إنتاج الصين

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة