تصدّرت شركة تسلا العناوين، مساء الخميس، بعدما أعلنت أن المساهمين صوّتوا بالموافقة على خطة التعويض الخاصة برئيسها التنفيذي إيلون ماسك، في خطوة وصفت بالتاريخية نظراً لقيمة الخطة التي تقترب من تريليون دولار، وبنسبة تأييد بلغت 75%.
تعزز هذه الموافقة، التي تأتي بعد شهور من الجدل القانوني، موقع ماسك داخل الشركة وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوسع في مشاريع الذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية والروبوتات.
وفي الأسواق الخليجية، خيّمت الخسائر الأسبوعية على معظم المؤشرات، وسط تباين في نتائج الشركات وحذر المستثمرين من تباطؤ الطلب وتذبذب الأسواق العالمية.
أما في الولايات المتحدة، فقد شهدت وول ستريت محصلة حمراء، الخميس، تحت ضغط من أسهم التكنولوجيا.
فيما شهدت السياسة النقدية انقساماً في المواقف داخل الفدرالي الأميركي. فقد أكدت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي في كليفلاند، أن مستويات التضخم المرتفعة لا تزال عائقاً أمام أي خفض جديد في أسعار الفائدة، في حين توقّع العضو ستيفن ميران أن يقدم الفيدرالي على خفض الفائدة في اجتماعه المرتقب في ديسمبر المقبل، ما يعكس تبايناً واضحاً بين خطاب الحذر وتوقعات الانفراج.
وفي تطور يعيد ترتيب مشهد الموارد العالمية، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن توسيع قائمتها للمعادن الاستراتيجية، مضيفة النحاس والفحم المعدني إلى قائمة المواد التي تعتبرها واشنطن ضرورية للأمن القومي والاقتصاد المحلي، في خطوة تهدف إلى تقليص الاعتماد على الواردات وتحصين الصناعات الحيوية أمام المنافسة الصينية.
وفي أسواق الطاقة، نقلت وكالة رويترز عن مصادر في القطاع أن أسعار النفط الروسي تُتداول حالياً بأكبر خصومات مقارنة بخام برنت منذ عام، بعد أن خفّضت مصافي التكرير الهندية والصينية مشترياتها عقب العقوبات الأميركية الأخيرة على الشركات الروسية الكبرى، ما يشير إلى تغير في خريطة الطلب الآسيوي وتراجع نفوذ النفط الروسي في الأسواق الإقليمية.
إقليمياً، شهدت سوريا حدثين لافتين خلال الساعات الماضية؛ إذ أعلن مجلس الأمن الدولي رفع العقوبات المفروضة على الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية.
وفي سياق آخر، وقّعت مجموعة موانئ أبوظبي اتفاقاً لشراء حصة أقلية في محطة حاويات بالميناء التجاري الرئيسي في سوريا، بقيمة 22 مليون دولار، في مؤشر على تنامي الدور الإماراتي في إعادة تنشيط الممرات البحرية والتجارية في المنطقة.
أما على صعيد الاستحواذات العالمية، فقد أعلنت شركة أكواريان كابيتال الأميركية عن اتفاقها للاستحواذ على شركة التأمين برايتهاوس فاينانشال مقابل 4.1 مليار دولار، في صفقة تستهدف تحويل الشركة إلى كيان خاص بعد عام من المفاوضات، ما يعكس انتعاشاً نسبياً في صفقات الاندماج والاستحواذ رغم ارتفاع أسعار الفائدة.
وفي قطاع الذكاء الاصطناعي، برزت الصين مجدداً عبر شركة Moonshot الناشئة التي كشفت عن نموذج توليدي جديد تزعم أنه يتفوّق على "ChatGPT" من شركة OpenAI في قدراته “التوكيلية”، أي في فهم ما يريده المستخدم دون الحاجة إلى تعليمات مفصلة. الإعلان الجديد يعزز سباق الهيمنة بين الشركات الصينية والأميركية على سوق النماذج اللغوية المتقدمة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي