قال الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» جنسن هوانغ يوم السبت إن الشركة تشهد «طلباً قوياً للغاية» على رقائق «بلاكويل» المتطورة، في وقتٍ تتزايد فيه احتياجات الشركة من الرقائق الأولية (الويفرز) التي توفرها شركة «تايوان لصناعة أشباه الموصلات» (TSMC).
وأضاف هوانغ، في تصريحات أدلى بها للصحفيين خلال فعالية أقامتها الشركة التايوانية في مدينة هسينتشو، أنّ «إنفيديا لا تصنع وحدات معالجة الرسوميات (GPU) فحسب، بل تنتج أيضاً وحدات المعالجة المركزية (CPU)، والشبكات، والمبدّلات، وهناك العديد من الرقائق المرتبطة بمنصة بلاكويل».
قال هوانغ أيضاً إن شركة «إنفيديا» تسلّمت عينات من أحدث شرائح الذاكرة من الشركات الثلاث جميعها.
وعند سؤاله عن احتمال ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة، أجاب قائلاً: «الأمر متروك لهم ليقرروا كيفية إدارة أعمالهم».
اقرأ أيضاً: ترامب: الصين ودول أخرى لن تحصل على رقائق «إنفيديا» المتقدمة للذكاء الاصطناعي
وكانت شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية (SK Hynix) قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها باعت كامل إنتاجها من الرقائق لعام 2026، وأنها تخطط لزيادة استثماراتها بشكل كبير، متوقعةً استمرار «دورة فائقة» في قطاع أشباه الموصلات مدفوعة بازدهار الذكاء الاصطناعي.
كما قالت شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الأسبوع الماضي إنها في «مناقشات وثيقة» لتوريد شرائح الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي من الجيل القادم (HBM4) إلى «إنفيديا».
من جهة أخرى، قال هوانغ يوم الجمعة إنه «لا توجد حالياً أي مناقشات نشطة» بشأن بيع رقائق «بلاكويل» –وهي الشريحة الرائدة من «إنفيديا» المخصصة للذكاء الاصطناعي– إلى الصين، وذلك بعد أن منعت إدارة ترامب مثل هذه المبيعات بحجة أنها قد تساهم في دعم القدرات العسكرية الصينية وصناعة الذكاء الاصطناعي في البلاد.
اقرأ أيضاً: الذكاء الاصطناعي يدفع إنفيديا على عرش الشركات بقيمة سوقية تتجاوز 5 تريليونات دولار
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي