تراجعت أسعار النفط، يوم الأربعاء 12 نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد ارتفاعها في الجلسة السابقة، وواصلت العقود الآجلة لخامي برنت وغرب تكساس الوسيط خسائرها وتنخفض بأكثر من 2% بسبب مخاوف من فائض المعروض وتقرير أوبك، وسط توقعات بأن إنهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ أميركا قد يعزز الطلب في أكبر دولة مستهلكة للخام في العالم.
أبقت منظمة الدول المصدّرة للنفط أوبك على توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي لعام 2025 عند 3%، ولعام 2026 عند 3.1%، وفق تقريرها الشهري الصادر اليوم الأربعاء .
كما ثبّتت المنظمة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط عند 1.3 مليون برميل يومياً في عام 2025، و1.4 مليون برميل يومياً في عام 2026.
ومن المقرر أن يصوّت مجلس النواب الأميركي، الذي يهيمن عليه الجمهوريون، بعد ظهر اليوم الأربعاء على مشروع قانون من شأنه إعادة تمويل الوكالات الحكومية حتى 30 يناير/ كانون الثاني.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة آي جي، في مذكرة إن إنهاء الإغلاق الحكومي سيعزز ثقة المستهلكين وينشّط النشاط الاقتصادي، مما يدعم الطلب على النفط الخام، بحسب رويترز.
كما يمكن أن يؤدي إنهاء الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة إلى إنعاش حركة السفر وزيادة استهلاك وقود الطائرات مع اقتراب موسم العطلات.
اقرأ أيضاً: بعد أزمة الإغلاق.. البيت الأبيض يتوقع تسجيل نمو بين 3 و4% بحلول أوائل 2026
وعلى صعيد الإمدادات، بدأت تداعيات العقوبات الأميركية المفروضة على شركتي النفط الروسيتين «لوك أويل» و«روسنفت» في الظهور، مما وفر دعماً إضافياً للأسعار.
وأفادت رويترز أمس الثلاثاء أن شركة التكرير الصينية يانتشانغ بتروليوم تسعى للحصول على نفط غير روسي في أحدث مناقصاتها، فيما أغلقت شركة لويانغ للبتروكيماويات التابعة لـشركة سينوبك منشآتها لإجراء أعمال صيانة، في خطوة تُعد نتيجة غير مباشرة للعقوبات.
وفُرضت هذه الإجراءات الشهر الماضي، وتمثل أول عقوبات مباشرة تفرضها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على روسيا منذ بداية ولايته الثانية.
شاهد أيضاً: أول عقوبات في عهد ترامب.. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على أكبر شركتي نفط في روسيا Rosneft وLukoil
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي