تراجعت أسعار الذهب، يوم الاثنين 17 نوفمبر/ تشرين الثاني، متأثرةً بارتفاع الدولار وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية الشهر المقبل، مع ترقب المستثمرين بيانات اقتصادية متأخرة هذا الأسبوع قد تُقدم مؤشرات على مسار سياسة الفدرالي الأميركي.
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4% ليصل إلى 4.062.33 دولاراً للأونصة.
وتراجعت عقود الذهب الآجلة تسليم ديسمبر بنسبة 0.5% لتبلغ عند التسوية عند 4.074.50 دولاراً للأونصة.

وتأثرت أسعار الذهب بارتفاع الدولار وتقلص آمال خفض أسعار الفائدة الأميركية الشهر المقبل وفي وقت يترقب فيه المستثمرون سلسة من البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع بحثاً عن مؤشرات على مسار أسعار الفائدة.
اقرأ أيضاً: الدولار يرتفع وسط ترقب المستثمرين عودة صدور البيانات الاقتصادية الأميركية
وارتفع مؤشر الدولار بشكل طفيف، مما جعل السبائك المقومة بالدولار أعلى تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وقال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في "هاي ريدج فيوتشرز"، إن السوق تشهد "بعض التقلبات قبيل صدور حزمة من البيانات الاقتصادية بعد إعادة فتح الحكومة الأميركية".
وأضاف "في الوقت الراهن، هناك توقعات أقل بأن يجري مجلس الفدرالي الأميركي خفضاً آخر لأسعار الفائدة، مما أثر سلباً على التفاؤل حيال الذهب".
شاهد أيضاً: لماذا يتحرك الذهب مع وول ستريت؟ تغيّر نادر في ديناميكيات الملاذات الآمنة
ويشمل جدول هذا الأسبوع صدور بيانات الوظائف لشهر سبتمبر/ تشرين الثاني يوم الخميس وأيضا محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الفدرالي يوم الأربعاء، وهو الاجتماع الذي تقرر فيه خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
وفي غضون ذلك، أبدى عدد كبير من صانعي السياسات في البنك المركزي موقفاً متشدداً بشأن خفض أسعار الفائدة في الاجتماع القادم في ديسمبر / كانون الأول.
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي، يتوقع المتعاملون حالياً بنسبة 41% خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الشهر المقبل، نزولا من 60% الأسبوع الماضي.
ويميل الذهب الذي لا يدر عائداً إلى الازدهار في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة .
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.7% إلى 50.88 دولار للأونصة، في حين نزل البلاتين 0.2% إلى 1538.09 دولار، فيما هبط البلاديوم 0.2% إلى 1382.56 دولار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي