تراجعت أسعار الذهب عند التسوية، يوم الثلاثاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني، بعدما ارتفعت خلال التداولات من أدنى مستوى لها في أسبوع، مدعومةً بتراجع الدولار وضعف بيانات التوظيف الأميركية في وقت يقيم فيه المستثمرون احتمالية خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي لأسعار الفائدة في ديسمبر/ كانون الأول قبل صدور مزيد من البيانات الأميركية هذا الأسبوع بعدما تأخر صدورها.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 4059.39 دولار للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوى منذ 10 نوفمبر /تشرين الثاني في وقت سابق من الجلسة.
وانخفضت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم ديسمبر بنسبة 0.2% أو ما يعادل 8 دولارات إلى 4066.5 دولار للأونصة.

وتراجع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل عملات رئيسية أخرى بما يعادل 0.2%، مما جعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
اقرأ أيضاً: الذهب ينخفض بفعل ارتفاع الدولار وترقب المستثمرين للبيانات الأميركية
وأظهرت بيانات اليوم أن عدد الأميركيين المتلقين لإعانات البطالة بلغ في منتصف أكتوبر / تشرين الأول أعلى مستوى في شهرين مع استمرار ارتفاع طلبات الحصول على إعانات البطالة إلى 1.9 مليون في الأسبوع المنتهي في 18 من الشهر نفسه.
وقال المتعامل المستقل في المعادن تاي وونج "تعزز هذه البيانات آمال السوق قليلا في خفض أسعار الفائدة في ديسمبر. ويساعد ذلك الذهب والفضة اللذين يحاولان كسر سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أيام".
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي إلى أن الأسواق قلصت توقعاتها لخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل إلى احتمال بنسبة 50%، بزيادة عن 46% في وقت سابق من اليوم، ومقارنة مع 67% الأسبوع الماضي.
ويميل الذهب الذي لا يدر عائداً إلى تحقيق أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وفي أوقات عدم اليقين الاقتصادي. وانخفضت الأسعار بأكثر من 3% يوم الجمعة و1% أمس الاثنين في وقت يقلص فيه المستثمرون توقعاتهم بخفض آخر لأسعار الفائدة هذا العام.
ويترقب المستثمرون صدور محضر أحدث اجتماع لمجلس الفدرالي الأميركي غداً الأربعاء، وبيانات الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر/ أيلول يوم الخميس للحصول على المزيد من المؤشرات.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 50.4 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين بنحو 1% إلى 1518.15 دولار، وانخفض البلاديوم 0.6% إلى 1385.18 دولار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي