حافظ الدولار على مكاسبه مقابل الين بعد أن لامس، اليوم الثلاثاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني، أعلى مستوى له في تسعة أشهر ونصف الشهر وارتفع قليلاً مقابل اليورو مع قلق المستثمرين بشأن الموقف المالي لليابان وترقب بيانات من الولايات المتحدة لاستقاء مؤشرات على الخطوة المقبلة لمجلس الفدرالي الأميركي.
أظهرت بيانات من بنك الاحتياطي الفدرالي في كليفلاند أن 39 ألف أميركي تلقوا إشعاراً مسبقاً بالتسريح من العمل الشهر الماضي فيما أظهر تقرير من ADP للأبحاث أن أصحاب العمل خفضوا الوظائف بمعدل 2500 وظيفة أسبوعياً خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في أول نوفمبر/ تشرين الثاني.
اقرأ أيضاً: طلبات إعانة البطالة الأميركية ترتفع إلى أعلى مستوى منذ أغسطس
يأتي هذا في الوقت الذي لا يزال فيه المستثمرون قلقين حيال ضعف الاقتصاد الأميركي واستمرار تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة.
وقال جون فيليس مدير أبحاث الاقتصاد الكلي في الأميركتين لدى بي إن واي ماركتس "يتوافق هذا التوجه عموماً مع الضعف في سوق العمل".
وأضاف "أعتقد أن النبرة العامة تميل إلى تجنب المخاطرة في أسواق الأصول، مع انخفاض عوائد السندات نتيجة لتوقعات سلبية نوعاً ما. فتحت الأسهم على انخفاض لكن الدولار لا يشهد تحركات تذكر".
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل عملات رئيسية أخرى 0.09% إلى 99.63 بعد أن أنهى أمس الاثنين سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام.
وسجل الين في أحدث تعاملات 155.42 للدولار بانخفاض 0.1%. وفي وقت سابق من الجلسة، بلغ 155.445 وهو أدنى مستوى له منذ الرابع من فبراير/ شباط.
وهبط اليورو 0.15% إلى 1.1575 دولار، في حين سجل الفرنك السويسري، وهو عملة ملاذ آمن أخرى، في أحدث تعاملات 0.7991 مقابل الدولار.
وبالنسبة للعملات المشفرة، ارتفعت بتكوين 1.33% إلى 93024.36 دولار، وزادت إيثريوم 3.72% إلى 3118.88 دولار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي