أميركا والسعودية تضعان استراتيجية خاصة بالتبادل التجاري.. ولا تخصيب لليورانيوم

نشر
آخر تحديث
هوارد لوتنيك/ AFP

استمع للمقال
Play

قال وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، يوم الأربعاء 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، إن الولايات المتحدة تعمل على وضع استراتيجية متبادلة مع السعودية على المستوى التجاري، بدوره أكد وزير الطاقة الأميركي أن الاتفاق النووي مع الرياض لا يشمل تخصيب اليورانيوم.

وأضاف أنه "بقيادة صانع الصفقات لدينا، الرئيس ترامب، نرفع العلاقة مع السعودية إلى مستويات غير مسبوقة".

وأكد لوتنيك خلال كلمته بمنتدى الاستثمار الأميركي السعودي أنه يتم العمل حالياً على وضع المؤسسات الأميركية والسعودية كشركاء معاً، و"نعمل على المساعدة على تحقيق الاستثمار بسرعة أكبر"، مشيراً في الوقت نفسه إلى تقليل العوائق البيروقراطية، وأضاف:"يجب أن تمضي شراكتنا مع السعودية بلا أي معوقات".


اقرأ أيضاً: قمة ترامب وولي العهد السعودي.. توقيع مذكرات تفاهم في مجال الأمن والطاقة النووية والذكاء الاصطناعي


أضاف وزير التجارة الأميركي  أنه "إذا أردت ضمان الحصول على المعادن الحرجة وسلاسل إمداد أكثر مرونة فعليك الشراكة مع دول مثل السعودية".

وقال لوتنيك لوتنيك إن المملكة "لديها كل المقومات لتصبح أسرع دول الشرق الأوسط نمواً"، وأشار إلى أن "شركات الطاقة النووية الأميركية جاهزة للشراكة مع السعودية لتحقيق استقلالية وتنوع الطاقة للمملكة".

وزير الطاقة الأميركي: لا أنشطة تخصيب في الاتفاق النووي المدني مع السعودية

من جانبه، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت اليوم الأربعاء إن تخصيب اليورانيوم ليس جزءاً من الاتفاق بشأن الطاقة النووية المدنية الذي تم التوصل إليه مع السعودية.

وأضاف رايت خلال مقابلة مع فوكس نيوز "يتعلق الأمر بالاستخدام المدني للطاقة النووية، ولا يتعلق بالتخصيب. ولا يتعلق بأي شيء له صلة بالأسلحة. يتعلق فحسب بتوليد الكهرباء، كهرباء آمنة وموثوقة وبأسعار معقولة".

وذكر أن الاتفاق يتعلق ببناء محطة طاقة نووية كبيرة في السعودية. وهي واحدة من عدة اتفاقات تم الإعلان عنها خلال زيارة ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة