وقّعت السعودية والولايات المتحدة وثيقة الشراكة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي لتعزيز التعاون التقني والاقتصادي بين البلدين، بما يشمل تطوير البنى التحتية المتقدمة، وتوفير أشباه الموصلات، وتنمية القدرات الوطنية، إلى جانب توسيع الاستثمارات بين الشركات السعودية والأميركية في تقنيات المستقبل.
وجاء الإعلان خلال منتدى الاستثمار السعودي - الأميركي في واشنطن، بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة، في خطوة وصفها الجانبان بالتاريخية لتعميق التعاون التقني والأمني والاقتصادي وتحقيق منفعة متبادلة.
اقرأ أيضاً: ترامب وولي العهد السعودي يشاركان في منتدى الاستثمار.. واتفاقات متوقعة بقيمة 270 مليار دولار
عقب توقيع وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، أكد الأمير فيصل وروبيو على أن هذه الشراكة تُمثل خطوة تاريخية تُرسي معايير جديدة في العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وتعكس هذه الشراكة التزام الجانبين الراسخ بتعزيز الابتكار والتقدم التكنولوجي، والسعي إلى شراكة اقتصادية وأمنية شاملة وطويلة الأمد لتعميق الالتزامات الأمنية المشتركة، وتعزيز الرخاء الاقتصادي، والاستفادة من التقنيات المتقدمة والمستقبلية بما يعود بالنفع على بلدينا العظيمين.
وأشار الجانبان إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية تشمل توريد أشباه الموصلات المتقدمة، وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبناء وتطوير البنية التحتية المتقدمة للذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات الوطنية، وتوسيع الاستثمارات عالية القيمة بين البلدين.
وستساهم هذه الشراكة في تعزيز الإنتاجية والابتكار، والنمو والازدهار، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية لكلا البلدين، بحسب البيان.
اقرأ أيضاً: قمة ترامب وولي العهد السعودي.. توقيع مذكرات تفاهم في مجال الأمن والطاقة النووية والذكاء الاصطناعي
تستفيد هذه الشراكة الاستراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي من المزايا التنافسية للمملكة العربية السعودية من حيث توافر الأراضي وموارد الطاقة والموقع الجغرافي لبناء تجمعات تقنية للذكاء الاصطناعي تلبي الطلب المحلي والإقليمي والعالمي على خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وأكد الجانبان أهمية هذه الشراكة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الشركات السعودية والأميركية في مجال تقنيات المستقبل، مما سيمهد الطريق لتطوير حلول مبتكرة وواعدة في مختلف القطاعات الحيوية، مثل الصحة والتعليم والطاقة والتعدين والنقل.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي