استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية، مساء الخميس 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد تراجع المؤشرات الرئيسية في وول ستريت نتيجةً لعمليات بيع مكثفة في أسهم الذكاء الاصطناعي.
ارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 77 نقطة، أي بنسبة 0.2%. وزادت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز بأقل من 0.1%، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بأقل من 0.1%.
في ختام جلسة، يوم الخميس 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، تراجعت الأسهم الأميركية بشكل ملحوظ عن أعلى مستوياتها حيث تراجعت موجة الصعود التي شهدتها السوق على نطاق واسع، والتي أشعلتها نتائج وتوصيات إنفيديا المذهلة، ومع فقدان المستثمرين الأمل في أن يخفض الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة مجدداً في ديسمبر.
اقرأ أيضاً: 🔴 وول ستريت تغلق على انخفاض.. وناسداك يتراجع 2% بعد ارتداد زخم أسهم الذكاء الاصطناعي
وخسر مؤشر داو جونز الصناعي 386.51 نقطة، أي بنسبة 0.84%، ليغلق عند 45.752.26 نقطة، معاكساً مكاسبه التي تجاوزت 700 نقطة خلال أعلى مستويات الجلسة.
انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.56% ليغلق عند 6.538.76 نقطة، رغم ارتفاعه بنسبة 1.9% في وقت سابق من اليوم.
وتكبد مؤشر ناسداك المركب خسارة بنسبة 2.16% ليستقر عند 22.078.05 نقطة، متراجعاً عن ارتفاعه السابق بنسبة 2.6%.
وبشكل مفاجئ، تراجعت أسهم شركة إنفيديا، مما أدى إلى انخفاض السوق. وكان ارتفع السهم بنسبة 5% بعد أن أعلنت الشركة المصنعة للرقائق عن نتائجها الفصلية المرتقبة للغاية، والتي فاقت توقعات وول ستريت للأرباح والإيرادات.
اقرأ أيضاً: أسهم Nvidia تفقد 143 مليار دولار في يوم واحد.. وشركة Walmart تصعد للمركز 13 عالمياً
كما قدمت الشركة، التي تحرك السوق، توقعات مبيعات للربع الرابع فاقت التوقعات، حيث صرّح الرئيس التنفيذي، جنسن هوانغ، بأن الطلب على رقائق بلاكويل من الجيل الحالي "مذهل". كما رفض فكرة فقاعة الذكاء الاصطناعي.
لكن النتائج الممتازة لم تكن كافية للحفاظ على ارتفاع السهم أو السوق، مع تصاعد المخاوف بشأن تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي، خاصة إذا لم يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة. كانت أوراكل وAMD من بين أوائل شركات الذكاء الاصطناعي التي انخفضت أسهمها خلال الجلسة. ثم تبعتها إنفيديا.
شعر المستثمرون بالقلق إزاء التقييمات العالية لشركات التكنولوجيا وسط مخاوف بشأن الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي.
بالإضافة إلى ذلك، أظهرت البيانات ارتفاع معدل البطالة في الولايات المتحدة في سبتمبر حتى مع إضافة أصحاب العمل وظائف أكثر مما توقعه الاقتصاديون.
وقفز مؤشر الخوف بنسبة 12% مسجلاً أعلى إغلاق يومي في 7 أشهر.
إلى ذلك، أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي لشهر أكتوبر، الصادر بعد ظهر الأربعاء، خلافات بين مسؤوليه حول ما إذا كان تباطؤ سوق العمل أم التضخم يُشكلان تهديداً أكبر للاقتصاد الأميركي.
وينعكس هذا الخلاف بين مسؤولي البنك المركزي أيضاً في توقعاتهم لقرارهم المُرتقب في ديسمبر، حيث دعا "العديد" من المسؤولين إلى عدم إجراء المزيد من خفض أسعار الفائدة هذا العام.
ويُقدّر المتداولون احتمالية بنسبة 33% بأن يُخفّض الفدرالي الأميركي سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماعه المُرتقب في ديسمبر، وهي نسبة أقل بكثير من توقعاتهم قبل شهر واحد فقط، وفقاً لأداة CME FedWatch.
تسجل المؤشرات الأميركية الرئيسية أسبوعاً من الخسائر بعد أن جنى المستثمرون أرباحاً من عدة أسهم مرتفعة الارتفاع. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.9% منذ بداية الأسبوع، بينما خسر مؤشر داو جونز بنحو 3%. وهبط مؤشر ناسداك 3.6%.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي