من المقرر أن يحث وزراء من الاتحاد الأوروبي كبار المسؤولين التجاريين الأميركيين اليوم الاثنين على تنفيذ المزيد من البنود الواردة في الاتفاق التجاري الذي توصل إليه الجانبان في يوليو تموز، بما في ذلك خفض الرسوم الجمركية الأميركية على الصلب الأوروبي وإلغائها على سلع منتجة في الاتحاد الأوروبي مثل النبيذ والمشروبات الروحية.
ومن المقرر أن يلتقي وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك والممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير بوزراء الاتحاد الأوروبي المعنيين بالتجارة في أول زيارة لهما إلى بروكسل منذ توليهما منصبيهما.
ويعتزم وزراء الاتحاد الأوروبي مناقشة القضايا التجارية الملحة، بما في ذلك القيود الصينية على المعادن الأرضية النادرة وصادرات الرقائق، كما سيستضيفون لوتنيك وجرير على مأدبة غداء.
وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في نهاية يوليو تموز، فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 15% على معظم سلع الاتحاد الأوروبي، في حين وافق التكتل على إلغاء العديد من الرسوم على الواردات الأميركية.
اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض قيود على صادرات خردة الألومنيوم
وقد لا يتم تطبيق ذلك إلا في مارس آذار أو أبريل نيسان، نظراً لأن الأمر يتطلب موافقة البرلمان الأوروبي وحكومات دول التكتل، وهو ما أثار سخط واشنطن وفقاً لدبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي.
وبينما يصر الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة على أن العملية تسير في مسارها الصحيح، يشير التكتل إلى البنود المتفق عليها التي يريد أن يرى تقدماً بشأنها، وعلى رأسها الصلب والألمنيوم.
وتفرض الولايات المتحدة رسوماً بنسبة 50% على المعادن، وتطبق النسبة ذاتها منذ منتصف أغسطس آب على المحتوى المعدني في 407 من المنتجات المشتقة مثل الدراجات النارية والثلاجات، وقد يتم إضافة المزيد من المشتقات الشهر المقبل.
ويشير دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي إلى أن مثل هذه الإجراءات، إلى جانب احتمال فرض رسوم جمركية جديدة على الشاحنات والمعادن الحرجة والطائرات وتوربينات الرياح، تهدد بإفراغ اتفاق يوليو تموز من محتواه.
بالإضافة إلى ذلك، يتطلع الاتحاد الأوروبي إلى توسيع مجموعة المنتجات التي تخضع فقط لرسوم أميركية مخفضة.
اقرأ أيضاً: الولايات المتحدة "مُحبطة" من بطء الاتحاد الأوروبي في خفض التعرفات واللوائح
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي