الأسواق الأوروبية تتباين عند الإغلاق رغم تجدد آمال خفض الفائدة الأميركية.. وأسهم الدفاع تتراجع

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

تباينت المؤشرات الأوروبية في ختام الجلسة الأولى من الأسبوع الجديد، يوم الاثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني، وسط ارتفاع نظيراتها العالمية مع تجدد الآمال في خفض أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي في ديسمبر/كانون الأول.

وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.3% ليصل إلى 563.83 نقطة.

وانخفض مؤشر فوتسي البريطاني عند الإغلاق 0.05% ليصل إلى 9534.91 نقطة. 

وأغلق مؤشر داكس الألماني مرتفعاً بنسبة 0.7% ليصل إلى مستوى 23.253.10 نقطة.

 وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي عند الإغلاق بنسبة 0.2% ليصل إلى 7.959.67 نقطة.

على صعيد الأسهم، ارتفع سهم باير إيه جي Bayer AG بنسبة 9.4%، ليتصدر قائمة الرابحين يوم الاثنين، بعد أن أعلنت شركة الأدوية والتكنولوجيا الحيوية الألمانية عن نتائج إيجابية لفعالية المرحلة الثالثة من دراسة دواء أسوندكسيان، وهو دواء للوقاية من السكتات الدماغية، وهو مميع للدم.

في الوقت نفسه، ارتفع سهم أسترازينيكا بنسبة 0.3%، بعد أن أعلنت شركة الأدوية المدرجة في بورصة لندن يوم الجمعة أنها ستستثمر ملياري دولار في مصنعها لتصنيع المنتجات البيولوجية في فريدريك بولاية ماريلاند، كجزء من توسعة أوسع نطاقاً بقيمة 50 مليار دولار لتواجدها في الولايات المتحدة.

انخفاض أسهم الدفاع والغاز مع تقدم خطة السلام في أوكرانيا

انخفضت أسهم الدفاع الأوروبية يوم الاثنين، موسعةً بذلك خسائرها مع إحراز أوكرانيا والولايات المتحدة تقدمًا بشأن مقترحات السلام خلال عطلة نهاية الأسبوع.

انخفض مؤشر ستوكس أوروبا للفضاء والدفاع بنسبة 2.1% خلال التعاملات الصباحية، مسجلاً أدنى مستوى له منذ يوليو، وفقًا لبيانات بورصة لندن للأوراق المالية. وأغلق المؤشر جلسة الجمعة على انخفاض بأكثر من 3.4%.

انخفضت أسهم راينميتال Rheinmetall وهينسولدت Hensoldt ورينك Renk الألمانية بنحو 4%، لتتراجع إلى قاع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي. وتراجعت أسهم ساب Saab السويدية بنسبة 3.5%.

في غضون ذلك، انخفضت أسعار الغاز الطبيعي القياسية في أوروبا إلى أقل من 30 يورو (34.59 دولاراً) لكل ميغاوات في الساعة صباح الجمعة، مسجلةً أدنى مستوى لها في 18 شهرًا.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة يوم الأحد إحراز تقدم في محادثات السلام التي عُقدت نهاية الأسبوع، والتي حضرها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا.

وأعلنت الولايات المتحدة وأوكرانيا في بيان مشترك صدر يوم الأحد أن المشاورات كانت "مثمرة للغاية".

وفي مكان آخر، كانت أسهم شركة أنجلو أميركان تحوم حول مستوى منخفض قليلاً بعد أن تخلت شركة التعدين الأسترالية المتعددة الجنسيات بي إتش بي BHP عن خططها لتقديم عرض استحواذ أخير على منافستها البريطانية.

اقرأ أيضاً: معركة خفض الفائدة الأميركية تشتد قبل ديسمبر.. ماذا لو تعادل تصويت الفدرالي؟


ومن المقرر أن يعقد الفدرالي اجتماعه القادم في 9-10 ديسمبر كانون الأول، ويتوقع السوق بنسبة 69.3% احتمال خفض الفائدة ربع نقطة مئوية وفق أداة CME FedWatch.

وشهدت الأسواق العالمية تقلبات قوية خلال الأسابيع الماضية مع تشكيك المستثمرين في التقييمات المرتفعة جداً لأسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي كانت المحرك الرئيس لمكاسب الأسواق في 2025.

ولم تصدر بيانات اقتصادية أو نتائج أرباح مهمة في أوروبا يوم الاثنين، لكن المستثمرين في بريطانيا يستعدون لميزانية الخريف المقررة يوم الأربعاء، وسط توقعات برفع الضرائب بشكل قد يشمل نطاقاً واسعاً في محاولة للوزيرة المالية راشيل ريفز لتحقيق التوازن المالي.


اقرأ أيضاً: انحسار مخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي.. وسط ترقّب لجدوى الاستثمارات الضخمة


كما يراقب المستثمرون المفاوضات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا لصياغة خطة سلام، بعد أن وُصف المقترح الأولي المكون من 28 نقطة بأنه يميل لصالح روسيا ويطالب بتنازلات كبيرة من كييف. وأكدت الولايات المتحدة الأحد إحراز تقدم في المفاوضات التي شارك فيها وزير الخارجية ماركو روبيو، لكنها أوضحت أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة