شهدت أسهم شركة ألفابت Alphabet، الشركة الأم لغوغل، ارتفاعاً تجاوز 5% يوم الاثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني، مضيفةً إلى مكاسب الأسبوع الماضي التي تجاوزت 8%. في المقابل، يبدو أن أسهم شركات أخرى في قطاع التكنولوجيا، مثل إنفيديا، ومؤشر ناسداك، تواجه ضغوطاً متراجعة.
وتقترب ألفابت من تسجيل رقم قياسي، حيث بلغ 315.9 دولار للسهم الواحد، مما رفع قيمتها السوقية إلى 3.82 تريليون دولار.
كذلك اقتربت شركة ألفابت من الوصول إلى قيمة سوقية تبلغ أربعة تريليونات دولار وقد تصبح رابع شركة تحقق هذا المستوى،
ويعزو بعض المحللين هذا التباين إلى القفزة الكبيرة التي حققتها ألفابت في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر تحسين نموذجها Gemini AI والاستفادة المستمرة من شريحة TPU المخصصة لها.

وقال بن رايتزس، المحلل في شركة Melius Research، في مذكرة موجهة للعملاء يوم الاثنين: "بعض المستثمرين يشعرون بالذعر من أن ألفابت ستفوز في سباق الذكاء الاصطناعي نتيجة التحسينات الكبيرة في نموذجها والفوائد المستمرة من شريحة TPU". وأضاف: "فوز غوغل قد يضر فعلياً بعدد من الأسهم، لذا استعدوا لتقلبات في السوق".
اقرأ أيضاً: غوغل تضيف ميزة Gemini إلى متصفح كروم للمستخدمين في الولايات المتحدة
ويُرجع رايتزس أحد أسباب اعتبار صعود ألفابت أخباراً سلبية لأسهم التكنولوجيا الرائدة الأخرى إلى احتمالية هيمنة الشركة على السوق على حساب منافسيها. إذ قال: "فوز شركة واحدة ذات نطاق هائل في الذكاء الاصطناعي سيكون أسوأ شيء تقريباً للجميع، خاصة إذا كانت ألفابت".
ويعكس هذا القلق المخاوف المتزايدة بين المستثمرين من أن التفوق التكنولوجي لشركة واحدة قد يؤدي إلى إعادة توزيع القوى في سوق الذكاء الاصطناعي، ما يخلق بيئة أكثر تقلباً بالنسبة للأسهم الأخرى في القطاع.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي