انخفض الدولار ، يوم الثلاثاء 25 نوفمبر/ تشرين الثاني، بعدما عززت سلسلة من البيانات الاقتصادية المتباينة، صدر بعضها متأخراً بسبب الإغلاق الحكومي، التوقعات بأن مجلس الفدرالي الأميركي يتجه لخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل.
وفي أواخر تعاملات الصباح في السوق الأميركية، ارتفع اليورو 0.5% أمام الدولار إلى 1.1577 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني 0.6% إلى 1.3184 دولار.
اقرأ أيضاً: ثقة المستهلك الأميركي عند أدنى مستوى لها منذ أبريل وسط تزايد المخاوف بشأن الوظائف
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام مجموعة من العملات الرئيسية، 0.5% إلى 99.746 نقطة عقب صدور بيانات مبيعات التجزئة وأسعار المنتجين لشهر سبتمبر/ أيلول، بعدما كان قد حافظ في البداية على مكاسب الأسبوع الماضي حين ارتفع بنحو 1%.
وقال سكوت هيلفشتاين، رئيس محللي الاستثمار في غلوبال إكس، في تصريحات عبر البريد الإلكتروني "استقرت أسعار المنتجين، وأظهرت مبيعات التجزئة تباطؤاً طفيفاً في إنفاق المستهلكين، مما يجعل خفض الفائدة في ديسمبر أمراً مطروحاً".
وجاءت البيانات الاقتصادية في أعقاب تصريحات حذرة من صانعي السياسات في الأيام القليلة الماضية، ساهمت في ترسيخ توقعات خفض أسعار الفائدة.
وقال كريستوفر والر العضو بمجلس محافظي مجلس الاحتياطي الفدرالي أمس الاثنين إن البيانات المتاحة تشير إلى أن سوق العمل الأميركية لا تزال ضعيفة بما يكفي لتبرير خفض آخر لأسعار الفائدة ربع نقطة مئوية، إلا أن اتخاذ أي إجراء بعد ذلك سيعتمد على تدفق البيانات التي تأخر صدورها بسبب الإغلاق.
اقرأ أيضاً: بدعم من الطاقة والرسوم.. ارتفاع أسعار المنتجين في أميركا خلال سبتمبر
وجاءت تعليقات والر مشابهة لتصريحات جون وليامز رئيس الفدرالي في نيويورك يوم الجمعة.
وتشير خدمة فيد ووتش إلى أن المستثمرين يتوقعون حالياً فرصة نسبتها 83% لأن يخفض البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة الشهر المقبل ارتفاعا من 50% قبل أسبوع.
وبالنسبة للعملات الأخرى، ارتفع الين إلى 156.055 دولار مما دفع العملة الأميركية للتراجع 0.5%.
وينتظر المستثمرون أي إشارات على تدخل رسمي من طوكيو لدعم الين الذي تراجع عقب تولي ساناي تاكايتشي رئاسة الوزراء، وهي من دعاة التيسير النقدي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي