تتجه كبرى شركات التكنولوجيا في الصين إلى نقل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى خارج البلاد، في محاولة للالتفاف على القيود الأميركية المشددة على رقائق إنفيديا، وفق ما أفادت به صحيفة فاينانشال تايمز.
خطوة للهروب من قبضة واشنطن
التقرير، الذي استند إلى مصدرين مطّلعين، أكد أن علي بابا وبايت دانس من بين الشركات التي بدأت تدريب أحدث نماذجها اللغوية في مراكز بيانات تقع في جنوب شرق آسيا، مستفيدة من توفر رقائق إنفيديا هناك بعيدًا عن القيود.
وتأتي هذه التحركات بعد قرار الولايات المتحدة في أبريل نيسان فرض قيود على مبيعات شريحة H20، وهو ما دفع شركات صينية إلى البحث عن بدائل خارجية لضمان استمرار تطوير نماذجها.
اقرأ أيضاً: الوظائف في خطر.. الذكاء الاصطناعي قد يستبدل 11.7% من القوى العاملة في الولايات المتحدة
زيادة ملحوظة في التدريب الخارجي
وبحسب الصحيفة، شهدت مواقع التدريب الخارجية نمواً مطرداً في الأشهر الماضية، مع اعتماد الشركات الصينية على عقود تأجير لمراكز بيانات مملوكة ومدارة من قبل كيانات غير صينية، لضمان عدم تعرضها للحظر الأميركي.
اقرأ أيضاً: "جنون" مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يضخم فاتورة الكهرباء
استثناء واحد.. وسباق محلي على الرقائق
الشركة الوحيدة التي تخالف هذا المسار هي ديب سيك، التي تمتلك مخزوناً كبيراً من رقائق إنفيديا جرى جمعه قبل بدء حظر التصدير. وتقوم الشركة بتدريب نموذجها محليًا، بينما تعمل بالتوازي مع شركات رقائق صينية بقيادة هواوي لتطوير الجيل المقبل من رقائق الذكاء الاصطناعي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي