توقع أزمة الرهن العقاري والآن يراهن ضد الـ AI.. المستثمر مايكل بيري يثير الجدل

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة- AFP

استمع للمقال
Play

استحوذ المستثمر الأميركي الشهير مايكل بيري، المعروف بتوقعه أزمة الرهن العقاري قبل 2008، على اهتمام السوق مجدداً.. هذه المرة عبر التركيز على أحد أكثر موضوعات السوق شهرة: الذكاء الاصطناعي.

بيري، الذي ربما يعرفه الجمهور من خلال  The Big Short، وصف مؤخراً سوق الذكاء الاصطناعي بأنها فقاعة، ووفقاً لإيداع حديث، فقد راهن في نهاية سبتمبر/ أيلول ضد شركتين من أكبر الرابحين في مجال الذكاء الاصطناعي، وهما Nvidia وPalantir، وهو ما جذب انتباه المستثمرين والمحللين.

يرى الكثيرون أن اختيار هذه الشركات للمراهنة ضدها غريب للغاية، لأنها تحقق جميع الأرباح، معتبرين أن فكرة المراهنة على شركات الشرائح الإلكترونية والبيانات الضخمة أمر مستغرب.

وحتى بعد تحقيق إنفيديا أرباح ضخمة، لم يتراجع بيري عن موقفه. ولشرح خلفية قراره، أجرى زميله فيل كليفتون بحثًا معمقًا كشف أن رغم استخدام الجميع للذكاء الاصطناعي التوليدي اليوم، مثل ChatGPT، فإن الإيرادات الفعلية لا تزال محدودة؛ فشركة OpenAI من المتوقع أن تحقق نحو 20 مليار دولار هذا العام، وهو مبلغ يبدو كبيرًا، لكنه ضئيل مقارنة بما تنفقه شركات التكنولوجيا الكبرى على تطوير AI، حيث قفزت استثماراتها إلى نحو 400 مليار دولار سنوياً.

يشير كليفتون إلى أن مجرد كون التكنولوجيا مفيدة للمجتمع أو ثورية لا يعني أنها فرصة تجارية جيدة. ويرى في هذا الإنفاق الكبير على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تشابهاً كبيرًا مع فقاعة الاتصالات في أوائل 2000، حيث أنفقت الشركات الكثير على كابلات الألياف البصرية أكثر مما كان الطلب يبرره.

ويضيف أن شركات التكنولوجيا الكبرى تفعل اليوم الشيء نفسه مع AI، مستثمرة مبالغ ضخمة قبل وجود دليل واضح على أن الإيرادات ستلحق بالإنفاق، وفق CNBC.

في الوقت نفسه، قام بيري مؤخراً بإلغاء تسجيل صندوقه الاستثماري لدى الجهات التنظيمية، ولم يعد ملزمًا بالكشف عن مراكزه، إلا أن السوق يترقب بحذر تحركاته المقبلة.

بعد سلسلة منشورات مستثمر Big Short على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي يزعم فيها أن طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي تُعيد إنتاج فقاعة الدوت كوم من التسعينيات، والتي تُعتبر إنفيديا محورها، عممت شركة صناعة الرقائق بنبرة هادئة مذكرة خاصة إلى المحللين، ذكرت فيها صراحةً اسم بيري للرد على العديد من ادعاءاته.

ردّت مذكرة إنفيديا، التي نشرتها مجلة بارونز لأول مرة، على انتقادات بيري لتخفيض تعويضات الأسهم وإعادة شراء أسهم الشركة. وذكرت المذكرة، في إشارة إلى وحدات الأسهم المقيدة: "أعادت إنفيديا شراء 91 مليار دولار من الأسهم منذ عام 2018، وليس 112.5 مليار دولار؛ ويبدو أن السيد بيري أدرج ضرائب وحدات الأسهم المقيدة بشكل غير صحيح".

وأضافت: "لا ينبغي الخلط بين منح حقوق الملكية للموظفين وأداء برنامج إعادة الشراء. تتوافق تعويضات موظفي إنفيديا مع تعويضات نظرائها. ولا يشير استفادة الموظفين من ارتفاع سعر السهم إلى أن منح حقوق الملكية الأصلية كانت مفرطة وقت الإصدار".

المزيد من التفاصيل: سجال بين إنفيديا ومستثمر أميركي حول "فقاعة الذكاء الاصطناعي" .. ما القصة؟

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة