انخفضت المؤشرات الأوروبية بشكل جماعي مع ختام أولى جلسات شهر ديسمبر/كانون الأول، وسط تراجع واضح في معظم القطاعات.
أغلق مؤشر STOXX600 على هبوط بنحو 0.23%، إلى575.27 نقطة، بعد أن سجل مكاسب للشهر الخامس على التوالي في نوفمبر/ تشرين الثاني. وانخفض كذلك معظم البورصات الرئيسية بالمنطقة.
وقادت أسهم قطاع الصناعة خسائر المؤشر بعد تراجعها 1.2%، متأثرة بانخفاض سهم إيرباص 5.7%، بعد أن مُنيت الشركة بأكبر خسارة لها في يوم واحد منذ السابع من أبريل/ نيسان.
وأعلنت شركة صناعة الطائرات اكتشافها خللا في الجودة الصناعية تؤثر على الألواح المعدنية لعدد "محدود" من طائرات إيه320، وجاء البيان عقب استدعاء طائرات من تصنيعها في مطلع الأسبوع.
وانخفض سهم مجموعة تاليس الفرنسية للإلكترونيات العسكرية 2.2%.
ونزلت أسهم الدفاع 3.2% مع استمرار المستثمرين في العزوف عن أسهم القطاع وسط تقدم نحو التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وسجل مؤشر DAX الألماني تراجعًا بنحو 1%، فيما أغلق مؤشر CAC الفرنسي على خسارة بنحو 0.32%.
ونزلت أسهم شركات راينميتال الألمانية لصناعة الأسلحة وهينسولدت ورينك بنسب تتراوح بين 2.2% و4.7%، لتساهم في تراجع المؤشر داكس الألماني 1%.

كما انخفض مؤشر FTSE البريطاني بنحو 0.18%، مع استمرار الضغوط على الأسواق الأوروبية.

وتراجع مؤشر CAC الفرنسي بنسبة 0.32% متأثراً تراجع البورصات الرئيسية ومعظم القطاعات.

يقول ريتشارد فلكس، كبير مسؤولي الاستثمار في ماني فارم، "قد يتعلق الأمر بدرجة أقل بآفاق العلاقات بين روسيا وأوكرانيا، والتي لا تزال غير مؤكدة، وربما يرتبط أكثر بالمستثمرين الذين يتوجهون إلى القطاعات التي حققت أداء جيدا خلال العام وربما يجنون بعض الأرباح".
ويترقب المستثمرون أيضا خطابا من رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول في وقت لاحق من اليوم، للحصول على مؤشرات بشأن قرار السياسة الذي سيتخذه البنك المركزي خلال الشهر الجاري.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي