ألغى الرئيس دونالد ترامب، يوم الأربعاء 3 ديسمبر/ تشرين الثاني، المعايير الخاصة بالوقود التي طبّقها الرئيس السابق جو بايدن العام الماضي. وكان بايدن قد اشترط أن تبلغ كفاءة استهلاك الوقود في سيارات الركاب والشاحنات الخفيفة حوالي 80 كيلومتراً للغالون بحلول عام 2031.
وأدلى ترامب بإعلان مساء اليوم من المكتب البيضاوي، وحضر الإعلان مسؤولون تنفيذيون من فورد وجنرال موتورز وستيلانتس، وفق CNBC.
وقد سعى ترامب إلى إلغاء جميع الدعم الفيدرالي للسيارات الكهربائية منذ توليه منصبه.
اقرأ أيضاً: هبوط مفاجئ بأسعار الوقود الأميركي في نوفمبر والأسواق تسعّر ركوداً في الاستهلاك
وبموجب القرار لوائح كفاءة وقود المركبات التي وضعت في عهد بايدن مما يوفر للأميركيين ما يصل إلى 109 مليار دولار، وأكثر من 1000 دولار لكل سيارة للمستهلك.
وقال ترامب : "أجبرت هذه السياسات شركات صناعة السيارات على تصنيع سيارات باستخدام تقنيات باهظة الثمن مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وجعل السيارة أسوأ، من المتوقع أن يوفر هذا الإجراء للمستهلك العادي 1000 دولار من سعر السيارة".
وضغط معهد البترول الأميركي، وهو مجموعة صناعة النفط، على إدارة ترامب لإلغاء معايير بايدن لاقتصاد الوقود، بحجة أنها تهدف إلى التخلص التدريجي من المركبات التي تعمل بالوقود السائل.
يعود تاريخ معايير متوسط استهلاك الوقود للشركات CAFE إلى عام 1975 وتم تشديدها على مر السنين لجعل المركبات أكثر كفاءة.
روّج ترامب لخفض أسعار البنزين خلال اجتماع وزاري في البيت الأبيض، قائلاً: "أعتقد أننا سنصل إلى دولارين للغالون. يمكننا حتى تحقيق ذلك... وكان بإمكاننا تحقيق ذلك بسهولة أكبر لو لم نكن نعزز الاحتياطيات الوطنية الاستراتيجية، التي أفرغها بايدن قبل الانتخابات".
وأضاف "منذ يناير/كانون الثاني الماضي، نجحنا في وقف التضخم في مساره الصحيح،ولا يزال هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به... لكننا نجحنا في خفضه إلى مستوى جيد للغاية... لقد ورثنا أسوأ معدلات التضخم".
وتابع الرئيس الأميركي "بينما يريد الديمقراطيون في الكونغرس أكبر زيادة ضريبية في التاريخ، فقد وقعت بكل فخر على أكبر تخفيضات ضريبية في تاريخ أميركا من خلال مشروع القانون العظيم الجميل... والذي يتضمن عدم فرض ضرائب على الإكراميات، وعدم فرض ضرائب على العمل الإضافي، وعدم فرض ضرائب على الضمان الاجتماعي".
ورجح خفض أسعار البنزين بقوله: "أعتقد أننا سنصل إلى دولارين لغالون البنزين. يمكننا حتى تحقيق ذلك... وكان بإمكاننا تحقيق ذلك بسهولة أكبر لو لم نكن نعزز الاحتياطيات الوطنية الاستراتيجية، التي أفرغها بايدن قبل الانتخابات".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي