بعد غياب واشنطن عن مجموعة العشرين.. جنوب أفريقيا تتعهد بعدم الرضوخ للضغوط الأميركية

نشر
آخر تحديث
مجموعة العشرين/ AFP

استمع للمقال
Play

قال وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا، يوم الخميس 4 ديسمبر/ كانون الأول، إن بلاده لن ترضخ للضغوط الأميركية لتغيير سياساتها بشأن العرق، وذلك بعد أن أكدت واشنطن أن بريتوريا ستستبعد من قمة مجموعة العشرين تحت رئاستها.

وأصدر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بيانا أمس الأربعاء اتهم فيه حكومة جنوب أفريقيا "بالعنصرية" ضد مواطنيها البيض، وهو ادعاء وجهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبريتوريا أيضاً لكنه فقد مصداقيته على نطاق واسع.


شاهد أيضاً: جنوب أفريقيا الدولة التي استضافت اجتماعات مجموعة العشرين.. ماذا نعرف عن اقتصادها؟


وقال إن جنوب أفريقيا لن تتم دعوتها للمشاركة في اجتماعات قمة مجموعة العشرين عندما تقود الولايات المتحدة المنتدى للعام المقبل.

وكتب لامولا في رسالة "السيد روبيو، إن العالم يراقب. لقد سئم من المعايير المزدوجة". وأضاف "نحن لا نطلب موافقتك على مسارنا".

وتعد الرسالة أحد أقوى ردود جنوب أفريقيا حتى الآن على هجمة الانتقادات الأميركية هذا العام، رغم تأكيد لامولا أنه لا يزال منفتحاً على الحوار.

ووصلت العلاقات بين واشنطن وبريتوريا إلى أدنى مستوياتها في الأشهر الأخيرة مع تكرار ترامب ادعاءات زائفة بشأن "إبادة جماعية للبيض" في جنوب أفريقيا وانتقاده للبلاد بسبب سياساتها الرامية إلى معالجة عدم المساواة العرقية.


اقرأ أيضاً: مجموعة العشرين تتحدى أميركا.. ما القصة؟


ويشكل البيض حوالي سبعة بالمئة فقط من سكان جنوب أفريقيا لكنهم لا يزالون يسيطرون على الغالبية العظمى من الأراضي والثروة بعد ثلاثة عقود من نهاية نظام الفصل العنصري، وهو نظام عنصري صريح لحكم الأقلية البيضاء.

ورد متحدث باسم رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا على تصريح روبيو في وقت سابق على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا إن جنوب أفريقيا ستأخذ استراحة من مجموعة العشرين أثناء وجود الولايات المتحدة على رأس المجموعة.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة