الممثل التجاري الأميركي: الموعد النهائي لشراء الصين فول الصويا هو نهاية موسم النمو

نشر
آخر تحديث
فول الصويا/AFP

استمع للمقال
Play

قال الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير إن الموعد النهائي أمام الصين لشراء 12 مليون طن متري من فول الصويا من المزارعين الأميركيين هو نهاية موسم النمو، وليس نهاية العام الميلادي كما ورد في بيان صادر عن البيت الأبيض، ونقلته شبكة CNBC الأربعاء 10 ديسمبر/كانون الأول.

وأوضح غرير، خلال جلسة استماع أمام لجنة الاعتمادات الفرعية بمجلس الشيوخ  الثلاثاء، أن هناك "تباينًا" بين ما ورد في ورقة الحقائق الصادرة عن البيت الأبيض وبين الموعد الفعلي لإتمام عمليات الشراء.

اقرأ أيضاََ: لثاني شهر على التوالي .. واردات الصين من فول الصويا الأميركية "صفر"

ويأتي تصريح غرير عقب تقرير نشرته شبكة NBC أظهر أن وتيرة مشتريات الصين من فول الصويا في الأسابيع الأخيرة لا تزال بعيدة عن بلوغ الكمية المتفق عليها بحلول نهاية العام. فحتى الآن، وبعد أن أنهت الصين في أكتوبر مقاطعتها الطويلة لفول الصويا الأميركي في ظل الحرب التجارية، لم تشترِ سوى نحو 3 ملايين طن متري فقط.  

وبحسب وزارة الزراعة الأميركية، فإن موسم النمو الأخير لفول الصويا انتهى في نوفمبر. وقد أثار ذلك تساؤلات حول ما إذا كان هناك موعد نهائي صارم أو مرن للوصول إلى الكمية المتفق عليها ضمن صفقة التجارة التي أبرمت مع الرئيس دونالد ترامب في أكتوبر.  

السيناتور ديب فيشر، أعربت عن قلقها خلال الجلسة قائلة: "لا يزال هناك قلق بشأن ما إذا كانت الصين ستفي بالكامل بتلك الالتزامات الشرائية التي تم التعهد بها". وأشارت إلى أن ورقة البيت الأبيض ذكرت أن الصين ستكمل شراء 12 مليون طن متري بحلول نهاية العام، وهو ما يتناقض مع تصريحات غرير الأخيرة.  

من جانبه، قال جو غلاوبر، كبير الاقتصاديين السابق بوزارة الزراعة الأميركية، إنه لا يعرف ما الذي تقصده الإدارة بمصطلح "موسم النمو"، متسائلًا: "هل يعني ذلك وقت الحصاد أم نهاية السنة التسويقية، وهو التعريف الأكثر شيوعًا؟".  

اقرأ أيضاََك: الصين تُبطئ مشتريات فول الصويا الأميركي مع ارتفاع المخزونات لأعلى مستوياتها في سنوات

أما وزير الخزانة سكوت بيسنت فقد صرّح الأسبوع الماضي بأنه يتوقع أن تصل الصين إلى مستوى الـ 12 مليون طن متري بحلول "نهاية الموسم"، محددًا ذلك بتاريخ 28 فبراير، مؤكّدًا أن وتيرة الشراء تسير وفق إيقاع مناسب لتحقيق الهدف.  

غلاوبر أوضح أن السنة التسويقية لفول الصويا تبدأ في سبتمبر، عند حصاد المحصول، وتمتد حتى أغسطس من العام التالي. وأضاف أن الصين عادة ما تشتري من الولايات المتحدة في وقت لاحق من السنة، عندما تكون الأسعار الأميركية أقل، بينما تهيمن البرازيل على السوق في الأشهر الأولى من العام بأسعار أرخص.  

لكن هذا الإطار الزمني أطول بكثير من النافذة التي روّج لها البيت الأبيض عند الإعلان عن الاتفاق، والتي لم تتجاوز شهرين. وقال غلاوبر: "هذا وقت طويل، ولا يمثل أي نوع من الإغاثة الفورية".  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة