توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم السبت 13 نوفمبر/ كانون الأول، بالرد على حادث مقتل جنود أميركيين في سوريا، مهدداً بضرب داعش.
وقال ترامب "ننعي ثلاثة مواطنين عظماء فقدوا في كمين في سوريا وسنرد على تنظيم داعش".
وكتب في منشور على تروث سوشيال "الولايات المتحدة سترد إذا هوجمت القوات الأميركية مجدداً".
وفي وقت سابق، قُتل ثلاثة أميركيين هم جنديان ومترجمهما المدني، وأصيب آخرون، السبت، في إطلاق نار استهدف وفداً عسكرياً مشتركاً أميركياً - سورياً، قرب مدينة تدمر وسط سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا بجرح جنود سوريين أيضاً في الهجوم. وهذه هي المرة الأولى التي يسجل فيها حادث مماثل منذ سقوط نظام بشار الأسد قبل عام.
⭕️البنتاغون:
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) December 13, 2025
◾مقتل عسكريين اثنين من الجيش الأميركي ومترجم مدني في هجوم شنه داعش السبت 12 ديسمبر/كانون الأول في مدينة تدمر السورية حيث كانوا يشاركون في عمليات لمكافحة الإرهاب
◾ ثلاثة آخرين أصيبوا بجرو، وفق تصريحات المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل
◾وزير الدفاع بيت هيجسيث يقول… pic.twitter.com/OSQjRl5v4G
واتخذت السلطات السورية الجديدة خلال الأشهر الماضية خطوات تقارب مع الولايات المتحدة.
وأفادت سانا بإصابة عنصرين من قوات الأمن السورية وعدد من أفراد القوات الأميركية، خلال الهجوم، مشيرة إلى مقتل مطلق النار.
وتحدثت وزارة الحرب الأميركية البنتاغون، لاحقاً عن مقتل عسكريين اثنين من الجيش الأميركي ومترجم مدني أميركي وإصابة 3 آخرين في حادث تدمر في البادية السورية.
وأوضحت أن الهجوم شنه تنظيم داعش وأن الجنود الأميركيين كانوا يشاركون في عمليات لمكافحة الإرهاب.
وقال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إن قوات شريكة قتلت المهاجم. وتابع معلقاً على مقتل الجنود في سوريا سنصل إلى كل من يستهدف أميركيين بأي مكان في العالم.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن المُهاجم المنتمي لتنظيم داعش كان بمفرده.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي