دشنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حملة لتعيين ألف مهندس في وظائف حكومية فدرالية لمدة عامين، وفقاً لموقع إلكتروني حكومي اطلعت عليه رويترز اليوم الاثنين 15 ديسمبر/ كانون الأول.
وأفاد الموقع بأن الإدارة تتطلع إلى الاستعانة بموظفين من ذوي الخبرة في هندسة البرمجيات والذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني وتحليل البيانات. وسيعين هؤلاء في وظائف داخل الوكالات الحكومية، على أن يكون مقر معظم الوظائف في واشنطن العاصمة.
اقرأ أيضاً: دراسة صادمة.. الذكاء الاصطناعي قادر بالفعل على استبدال 11.7% من القوى العاملة في أميركا
وذكر الموقع أن الشركات الخاصة تعهدت بالنظر في تعيين خريجي البرنامج في وظائف. وتتضمن قائمة الشركات أبل وغوغل وإنفيديا وغيرها.
والحملة جزء من مساعي إدارة ترامب لإعادة تشكيل الوكالات الحكومية.
يُظهر برنامج "القوة التقنية" تركيز إدارة ترامب المتزايد على تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في أميركا، في ظلّ منافستها مع الصين على الهيمنة في هذا القطاع سريع النمو.
وقد أُعلن عن هذه المبادرة بعد أربعة أيام من توقيع الرئيس دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يهدف إلى وضع إطار عمل وطني لسياسات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يُمثّل أولوية لقادة القطاع الذين عارضوا قيام الولايات بصياغة قوانينها الخاصة.
وبمجرد انتهاء أعضاء "القوة التقنية" من فترتيّهم، يُمكنهم البحث عن وظائف بدوام كامل لدى الشركات التي التزمت بالنظر في توظيف خريجي البرنامج. كما يُمكن للشركاء من القطاع الخاص ترشيح موظفيهم للعمل في الخدمة الحكومية لفترات محددة.
من المرجح أن تتراوح الرواتب السنوية بين 150,000 و200,000 دولار أميركي، بالإضافة إلى المزايا.
وصرح سكوت كوبور، مدير مكتب إدارة شؤون الموظفين الأميركي، لبرنامج "سكواك بوكس" على قناة CNBC صباح الاثنين: "نسعى لإعادة هيكلة القوى العاملة لضمان وجود الكفاءات المناسبة في المواقع المناسبة".
ويشير الموقع إلى أن فريق المهندسين سيعمل على "مبادرات تكنولوجية ذات تأثير كبير، تشمل تطبيق الذكاء الاصطناعي، وتطوير التطبيقات، وتحديث البيانات، وتقديم الخدمات الرقمية في مختلف الوكالات الفيدرالية".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي