توقعت شركة ميكرون تكنولوجي الأربعاء 17 ديسمبر/كانون الأول، أن ترتفع أرباحها المعدلة للربع الثاني إلى نحو مثلي تقديرات محللي وول ستريت، مدعومة بارتفاع أسعار رقائق الذاكرة وسط نقص الإمدادات وازدهار الطلب من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وفق تقرير لرويترز.
وارتفع سهم الشركة، التي تتخذ من بويزي في ولاية آيداهو الأميركية مقراً لها، بنسبة 5.7% في التداولات الممتدة عقب الإعلان عن التوقعات.
وقالت ميكرون إنها تتوقع أرباحاً معدلة تبلغ 8.42 دولار للسهم، بهامش زيادة أو نقصان قدره 20 سنتاً، مقارنة بتوقعات المحللين بزيادة 4.78 دولار للسهم، وفق بيانات مجموعة بورصات لندن.
اقرأ أيضاََ: ميكرون تخطط لمضاعفة تصنيع شرائح الذكاء الاصطناعي على حساب أعمالها الاستهلاكية
هذه التوقعات تأتي مع إعلان الشركة نتائجها المالية للربع الأول من السنة المالية، والتي فاقت التقديرات، مع تحقيق ربحية للسهم 4.78 دولار، مقابل 3.95 دولار مقدرة، وتحقيق إيرادات بقيمة 13.64 مليار دولار، مقابل 12.84 مليار دولار مقدرة
وتُستخدم رقائق ميكرون في خوادم مراكز البيانات وأجهزة الكمبيوتر الشخصية والهواتف الذكية والسيارات.
وتشهد الشركة طلباً قوياً من مراكز البيانات، مع زيادة الإنفاق من مزودي الخدمات السحابية واسعة النطاق.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول، أعلنت ميكرون عزمها التوقف عن توريد شرائح الخوادم إلى مراكز البيانات في الصين بعد فشلها في التعافي من حظر حكومي فرضته الحكومة عام 2023 على منتجاتها في البنية التحتية الصينية الحيوية، وفقًا لما ذكره شخصان مطلعان على القرار.
وكانت ميكرون أول شركة أميركية لتصنيع الشرائح تستهدفها بكين، وهي خطوة اعتُبرت رداً على سلسلة من القيود التي فرضتها واشنطن بهدف عرقلة التقدم التكنولوجي في صناعة أشباه الموصلات الصينية.
ومنذ ذلك الحين، واجهت كل من إنفيديا وإنتل اتهامات مماثلة من السلطات الصينية ومجموعة صناعية بأنها تشكل مخاطر أمنية، على الرغم من عدم اتخاذ أي إجراء تنظيمي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي