ارتفعت أسعار النفط الخميس 18 ديسمبر كانون الأول، بينما يقيّم المستثمرون تداعيات احتمال فرض الولايات المتحدة عقوبات إضافية على روسيا، إلى جانب المخاطر التي يثيرها الحصار المفروض على ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات.
وسجلت العقود الآجلة للخام الأميركي ارتفاعاََ بـ21 سنتا أو 0.38% لتبلغ عند التسوية 56.15 دولار/للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 14 سنتا أو 0.23% لتبلغ عند التسوية 59.82 دولار/للبرميل.
وقال المحلل جون إيفانز لدى بي.في.إم إن التهديدات الأميركية بفرض عقوبات جديدة على موسكو، إلى جانب الحصار الذي يستهدف ناقلات النفط الفنزويلية، شكّلت دعماً للأسعار. وكانت بلومبرغ قد نقلت عن مصادر مطلعة أن واشنطن تجهز حزمة عقوبات جديدة تستهدف قطاع الطاقة الروسي إذا لم توافق موسكو على اتفاق سلام مع أوكرانيا، بينما أكد مسؤول في البيت الأبيض لرويترز أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.
وأشار محللو آي.إن.جي إلى أن أي إجراءات إضافية ضد النفط الروسي قد تشكل خطراً أكبر على الإمدادات العالمية مقارنة بإعلان ترامب يوم الثلاثاء فرض حصار يمنع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات من دخول أو مغادرة فنزويلا.
اقرأ أيضاََ: فنزويلا تطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن وعشرات الناقلات الخاضعة للعقوبات تجوب الكاريبي محمّلة بنفط فنزويلي
وفي سياق متصل، فرضت بريطانيا اليوم عقوبات على 24 فرداً وكياناً ضمن نظام العقوبات المفروضة على روسيا، شملت شركتي النفط الروسيتين تاتنفت وروسنفت.
ووفق تقديرات آي.إن.جي، قد يؤثر الحصار المفروض على فنزويلا على نحو 600 ألف برميل يومياً من صادراتها، معظمها متجه إلى الصين، بينما يُرجّح استمرار تدفق نحو 160 ألف برميل يومياً إلى الولايات المتحدة. ولا تزال سفن "شيفرون" تواصل الإبحار إلى الولايات المتحدة بموجب ترخيص حكومي سابق.
ولم تتضح بعد آلية تنفيذ الحصار الأميركي، لكن خفر السواحل الأميركي احتجز الأسبوع الماضي ناقلة نفط فنزويلية في خطوة غير مسبوقة، وسط توقعات بمزيد من عمليات الاحتجاز.
ويمثل الخام الفنزويلي نحو 1% من الإمدادات العالمية. ويتوقع محللون في بنك أوف أمريكا أن يؤدي انخفاض الأسعار إلى تراجع المعروض، مشيرين إلى أنه إذا بلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط 57 دولاراً للبرميل في 2026، فقد ينكمش إنتاج النفط الصخري الأميركي بنحو 70 ألف برميل يومياً.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي