أسهم أوروبا ترتفع بعد أن عززت بيانات التضخم الأميركية التوقعات بخفض أسعار الفائدة

نشر
آخر تحديث
AFP/مصدر الصورة

استمع للمقال
Play

أنهت الأسهم الأوروبية تداولات الخميس 18 ديسمبر/كانون الأول، في المنطقة الإيجابية، بعدما عززت بيانات التضخم الأميركية، التي جاءت أضعف من المتوقع، الرهانات على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يتجه إلى خفض أسعار الفائدة في 2026، وذلك بالتزامن مع قرار البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على الفائدة دون تغيير.

وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 1% تقريباً عند الإغلاقS مسجلاََ  585.2 نقطة

سجل CAC 40 الفرنسي 8,150.64 نقطة مرتفعا بنسبة 0.80%


أما FTSE 100 البريطاني فسجل 9,837.77 نقطة مسجلاََ زيادة بنسبة  0.65%

 

ارتفع ايضا  DAX الألماني بنسبة 0.99%

وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة، مع تراجع الضغوط تدريجياً بفضل متانة اقتصاد منطقة اليورو في مواجهة التوترات التجارية العالمية، وهو ما عزز توقعات المستثمرين باستمرار الاستقرار في السياسة النقدية.

وأكد المركزي الأوروبي أنه سيبقي جميع الخيارات مفتوحة، مشيراً إلى أن قراراته ستُتخذ "اجتماعاً تلو الآخر" وفق البيانات الاقتصادية، وذلك بعد تصريحات لعضو مجلس الإدارة إيزابيل شنابل هذا الشهر ألمحت فيها إلى أن الخطوة التالية قد تكون رفعاً للفائدة.

وارتفع مؤشر البنوك بنسبة 1.1%، معوضاً خسائره السابقة، بينما قفز قطاع الخدمات المالية 2.2%، وصعدت الأسهم الصناعية الثقيلة 1.8%.

كما ارتفعت أسهم شركات التجزئة 2.1%، بقيادة مجموعة الأزياء منخفضة التكلفة إتش آند إم التي صعد سهمها 3.6%، إضافة إلى ارتفاع سهم نستله.  

وصعدت أيضاً أسهم شركات الطاقة 0.7% مع ارتفاع أسعار النفط.

وقالت رئيسة بحوث الأسهم في ستيت ستريت ماريا فيمان: "من اللافت أنه رغم الحرب التجارية والتضخم والركود ومخاوف التباطؤ، كان أداء عام 2025 قوياً للغاية… وبلغت مستويات الاستثمار في الأسهم أعلى مستوياتها منذ نحو عقد."

وفي لندن، استقر مؤشر فاينانشال تايمز بعد أن خفّض بنك إنجلترا أسعار الفائدة في وقت سابق من اليوم، لكنه أشار إلى أن وتيرة الخفض – التي بدأت تدريجياً – قد تشهد مزيداً من التباطؤ.

وظلت مؤشرات الأسهم في السويد والنرويج مستقرة بعد أن أبقى البنكان المركزيان في البلدين أسعار الفائدة دون تغيير.

وأغلقت جميع المؤشرات الفرعية الأوروبية على ارتفاع، وكان قطاع الطيران والدفاع الأكثر ربحاً بعد تعرضه لضغوط هذا الأسبوع.  
وهبط سهم إيروبور دو باري الفرنسية المشغلة للمطارات 11.1% إلى قاع ستوكس 600 بعد رفض هيئة تنظيم النقل الفرنسية مقترح رسوم عام 2026.

وصعد سهم راشيونال إيه.جي الألمانية لصناعة أدوات المطابخ 5.2%، ليكون من بين أكبر الرابحين بعد أن رفع بنك يو.بي.إس تصنيف السهم من "محايد" إلى "شراء".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة