كيف تتجنب الإسراف في الإنفاق خلال موسم الأعياد؟

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

 

هل تشعر بأنك مثقلٌ بالضغوط المرتبطة بإنفاق المال على الهدايا والحفلات والسفر خلال موسم الأعياد؟

في ظل سوق عمل صعب، وارتفاع ديون القروض الطلابية وبطاقات الائتمان، واستمرار ارتفاع أسعار العديد من السلع بفعل التضخم، قد يجد كثيرون أنفسهم تحت ضغطٍ ماليٍّ متزايد.

 وإذا كنت تشعر بضيقٍ ماليٍّ، فاعلم أنك لست وحدك، بحسب ما تقول ليندسي براين-بودفين، المعالجة المتخصصة في الشؤون المالية ومقدمة بودكاست «Mind Money Balance».

ولتفادي تحميل أوضاعك المالية مزيداً من الأعباء، تنصح براين-بودفين باعتبار موسم الأعياد فرصةً لمزيدٍ من الوعي والانتباه لطريقة الإنفاق، مذكّرةً بأن صرف المال ليس الوسيلة الوحيدة للتعبير عن المحبة تجاه الأصدقاء والعائلة، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

 

اقرأ أيضاً: من بينهم دولة عربية.. أكثر وجهات السفر أماناً في 2026

 

ومن وضع ميزانية واضحة إلى ابتكار تقاليدك الخاصة، يقدم خبراء مجموعة من التوصيات التي تساعد على تجنّب الضغوط المالية خلال موسم الأعياد الحالي.

 

ابدأ بوضع ميزانية

 

قد يتحوّل ما يُسوَّق له على أنه «أجمل أوقات العام» سريعاً إلى مصدر توتر، بحسب جينيفر سايتز، مديرة التعليم في تطبيق «غرينلايت» المتخصص في الشؤون المالية الأسرية اوكالة أسوشيتد برس.

 ويساعد وضع ميزانية واضحة على تجنّب الإفراط في الإنفاق على الهدايا أو الزينة أو غيرها من النفقات المرتبطة بموسم الأعياد.

وقالت سايتز إنه من المهم التأكد من إدراج نفقات السفر والشحن والإكراميات الموسمية ضمن الميزانية، ومعرفة ما تخطط لإنفاقه في كل فئة، ثم وضع سقف محدد لكل منها، ما قد يجعل من الأسهل تجنّب الوقوع في الديون مع حلول يناير كانون الثاني.

ورغم أن وضع الميزانية يُعد الخطوة الأولى، فإن الالتزام بها لا يقل أهمية.

من جانبها، أوصت براين-بودفين أيضاً بإدراج مدفوعات الديون المنتظمة ضمن ميزانية موسم الأعياد، بما يساعد على تفادي التأخر في السداد أو تراكم ديون إضافية.

 

ابحث عن أفضل العروض

 

عند التسوق لشراء هدايا موسم الأعياد، تنصح تري بودج، الخبيرة في شؤون التسوق، بالبحث عن التخفيضات أو القسائم الشرائية أو الخصومات الموسمية الأخرى، لما لذلك من دور في خفض التكلفة الإجمالية.

وقالت بودج إنها تحرص دائماً على البحث عن رمز خصم يتيح لها توفير نسبة معينة، أو الحصول على استرداد نقدي، أو الاستفادة من عروض الشحن المجاني، مؤكدةً أنها تعتمد هذه الأدوات وتستخدمها في كل مرة تقوم فيها بالتسوق.

 

حدّد ما يهمك أكثر

 

يُعد موسم الأعياد وقتاً للعطاء، غير أن الإفراط في إنفاق المال وبذل الجهد قد ينعكس سلباً على الصحة النفسية. ويساعد تحديد الأولويات وما يهمك فعلاً على تجنّب الضغوط المالية.

وتوصي براين-بودفين بتدوين جميع نفقات موسم الأعياد، مثل السفر والاحتفالات والهدايا وغيرها، ثم سؤال نفسك عمّا إذا كان الإنفاق أو المشاركة في كل هذه الأنشطة والتكاليف يمنحك شعوراً بالرضا.

 

شاهد أيضاً: لبنان يستقبل موسم الأعياد تحت وطأة غلاءٍ متصاعد يثقل كاهل الأسر

 

وقالت إن هذه الخطوة تساعد على ترتيب الأولويات وتحديد الأمور الأكثر أهمية بالنسبة لك خلال موسم الأعياد.

وفي حين يربط كثيرون بين حجم الإنفاق على الهدايا أو عدد المناسبات التي يحضرونها وبين مقدار اهتمامهم بأحبّتهم، فإن هذا النهج لا يُعد الأفضل للتعامل مع موسم الأعياد، خصوصاً في حال الشعور بضيقٍ مالي.

 

لا تخشَ قول «لا»

 

بين حفلات العمل والمناسبات العائلية والتجمعات مع الأصدقاء، قد يتحوّل موسم الأعياد سريعاً إلى عبء نفسي ومالي. وإذا كنت تشعر بالتوتر، فلا تتردد في وضع حدود واضحة والاعتذار عن حضور مناسبة أو المشاركة في تبادل الهدايا.

وقالت براين-بودفين إن معظم الأشخاص الذين تضع لهم حدوداً سيتفهمون الأمر، وقد يشعر بعضهم بالارتياح أيضاً.

ورغم أن الحديث بصراحة عن المال قد يكون صعباً، فإن مشاركة أفراد العائلة والأصدقاء بوجود ضغوط ديون أو تحديات مالية أخرى قد تساعدهم على تفهّم الوضع، وتشجيعهم على التركيز على هدايا أو أنشطة منخفضة التكلفة.

 

ابتكر تقاليدك الخاصة

 

 من المهم جداً أن تبتكر العائلات أشكالاً بديلة للبهجة لا ترتبط بالضرورة بالشراء، مشيرةً إلى أن الأطفال غالباً ما يتذكرون تلك اللحظات والتقاليد أكثر من أي شيء آخر.

ولا يشترط أن تتطلب طرق الاحتفال الجديدة نفقات أكبر، إذ يمكن أن تكون بسيطة مثل تنظيم صباح عائلي لإعداد الفطائر، أو تجربة لعبة جماعية جديدة، أو تبادل هدايا منزلية الصنع.

 

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة