بينما يتطلع الأميركيون إلى تقاليد العطلات هذا العام، يبرز تبادل الهدايا كأحد أكثر الأنشطة المنتظرة.
ووفقًا لاستطلاع Healthy Minds الصادر عن الجمعية الأميركية للطب النفسي، يقول 31% إنهم متحمسون لذلك. لكن خبراء السعادة يرون أن هناك نوعًا آخر من العطاء قد يكون أكثر تأثيرًا على الصحة النفسية، وفق تقرير شبكة CNBC.
الدوبامين واللطف
كتبت العضو السابقة في المجلس العالمي للسعادة ومؤلفة كتاب Unlocking Happiness at Work جينيفر موس، "التصرف بلطف تحفّز إفراز الدوبامين، وهو مادة كيميائية في الدماغ مرتبطة بالمكافأة والتحفيز".
وأشارت إلى دراسة أظهرت أن ممارسة أعمال اللطف لمدة سبعة أيام، سواء تجاه الأصدقاء أو الغرباء، تزيد من مستويات السعادة.
شاهد أيضاََ: عيد الميلاد هذا العام بين خيارين: بلا هدايا أو بهدايا مُكلفة.. والسبب دونالد ترامب!
أنشطة ينصح بها الخبراء
تنصح الدراسة بعدة تصرفات تساهم فى زيادة إحساسك بالسعادة، مثل:
- مساعدة الغرباء، مثل فتح الباب أو السماح بالاندماج في حركة المرور.
- التطوع في مأوى للحيوانات، أو مأوى للمشردين، أو مركز تعليمي محلي.
- حتى الإيماءات البسيطة مثل تقديم مشروب دافئ لصديق أو شكر موظف متجر بصدق يمكن أن تعزز المزاج وتزيد من الترابط الاجتماعي.
أثر على التوتر
تشير بيانات الجمعية الأميركية للطب النفسي إلى أن 41% من الأميركيين يتوقعون مستويات أعلى من التوتر خلال موسم الأعياد هذا العام مقارنة بالعام الماضي.
كتبت خبيرة التوتر ريبيكا هايس: "تصوير الدماغ يُظهر أن مساعدة الآخرين تنشط مراكز المكافأة وتقلل النشاط في مناطق مرتبطة بالتوتر". وأضافت: "عندما نركز على المساهمة في مجتمعاتنا، فإننا نعيد برمجة أدمغتنا للتعامل مع التوتر بشكل أكثر فعالية".
الخلاصة
في وقت ترتبط فيه الأعياد بالهدايا والاحتفالات، يرى الخبراء أن أعمال اللطف البسيطة قد تكون أكثر قيمة اقتصاديًا ونفسيًا، إذ تمنح شعورًا بالسعادة وتقلل من التوتر، لتصبح استثمارًا في الصحة الذهنية والاجتماعية لا يقل أهمية عن أي هدية مادية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي