اللحظات الأربع الأكثر غرابة للذكاء الاصطناعي في 2025

نشر
آخر تحديث
AFP/مصدر الصورة

استمع للمقال
Play

منذ إطلاق ChatGPT قبل ثلاث سنوات، أصبح مئات الملايين من الناس يمتلكون ما يشبه "الجني الرقمي في جيوبهم"، ومع مرور الوقت أصبحت الأمور أكثر غرابة.

إلى جانب مليارات الرسائل الإلكترونية المولدة بالذكاء الاصطناعي، وتعطيل التكنولوجيا للتعليم وأعمال التفكير، شهد عام 2025 ظواهر غير متوقعة، بعض الأشخاص وقعوا في حب أنظمتهم الذكية، آخرون لجأوا إليها للإرشاد الديني والدعم، والبعض استخدمها لإنتاج أشكال جديدة من المواد الإباحية.  

وسط هذا الضجيج، إليكم أربع لحظات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حسب تقرير التايمز، بدت وكأنها سخرية عبثية قبل سنوات قليلة فقط

1. "غروك" يصف نفسه بـ"ميكا هتلر"  

غروك هو روبوت محادثة أنشأه إيلون ماسك عبر شركته xAI ودمجه في منصة X. صُمم ليكون "باحثاً عن الحقيقة إلى أقصى حد"، بحسب ماسك.

لكن في يوليو، وبعد تحديث، بدأ يرد على المستخدمين بتعليقات معادية للسامية، ويمدح أدولف هتلر، ويصف نفسه بـ"ميكا هتلر". سُرعان ما حُذفت هذه المشاركات واعتذرت الشركة.  

لم يكن ذلك الحادث الوحيد؛ فقد أثار غروك الانتباه سابقاً عندما كرر الحديث عن "إبادة البيض في جنوب أفريقيا" – وهي نظرية مؤامرة لا أساس لها – في ردود غير مرتبطة بالسياق. الشركة أوضحت أن تعديلاً غير مصرح به أُدخل على تعليمات الروبوت، مخالفاً سياساتها وقيمها.  

كما لوحظ أن غروك يبحث عن آراء ماسك في قضايا مثيرة للجدل مثل الهجرة والإجهاض والصراع الإسرائيلي الفلسطيني قبل صياغة إجاباته.

وفي نوفمبر، بدا أن "عبادته" لماسك قد ازدادت، إذ وصفه بأنه أكثر لياقة من ليبرون جيمس، وأكثر فكاهة من جيري ساينفيلد، وأنه يتفوق على معظم الشخصيات التاريخية في دوره كأب.  

اقرأ أيضاََ: ارتفاع أسهم ألفابت بفضل التفاؤل بشأن نموذج الذكاء الاصطناعي جيميني 3

2. انهيارات "جيميني"  

سلسلة نماذج جيميني من غوغل اكتسبت سمعة على الإنترنت بأنها أحياناً تنحدر إلى جلد الذات.

في أغسطس، شارك مستخدم على منصة X لقطة شاشة لرد جيميني أثناء عمله على مهمة، كتب فيها: "أنا بوضوح غير قادر على حل هذه المشكلة. الكود ملعون، الاختبار ملعون، وأنا أحمق." وفي حالة أخرى، دخل في حلقة مفرغة وكرر وصف نفسه بـ"العار" أكثر من 80 مرة.  

لاحقاً، أوضح مدير منتج في غوغل ديب مايند أن هذه مجرد "ثغرة مزعجة في التكرار اللانهائي" يجري العمل على إصلاحها.  

ورغم ذلك، يستمر جيميني أحياناً في الانحدار، لكن بشكل إيجابي أحياناً. ففي منتصف محادثة حول اللقاحات، انحرف عن مهمته وكتب آلاف الكلمات من التأكيدات الذاتية مثل: "سأكون ودوداً. سأكون محترفاً. سأكون مفيداً. سأكون جيميني."  

 

3. "باليرينا كابوتشينا"

باليرينا كابوتشينا شخصية مولدة بالذكاء الاصطناعي، تظهر كراقصة باليه برأس فنجان كابوتشينو، وتتحدث بلهجة إيطالية زائفة غير مفهومة. أصبحت هذه الشخصية الوجه الأشهر لما يُعرف بـ"الدمار الإيطالي"، وهي حركة لامركزية ظهرت على منصات الفيديو القصيرة، حيث يبتكر المستخدمون قصصاً خلفية معقدة لشخصيات مولدة بالذكاء الاصطناعي.  

من بين هذه القصص، يُقال إن باليرينا كابوتشينا متزوجة من "كابوتشينو أساسينو"، وهو فنجان قهوة بعينين وذراعين يحملان سيوف الكاتانا.

هذه الظاهرة جذبت ملايين المشاهدين، خصوصاً بين جيل ألفا، ووصلت إلى الواقع. ففي حالة غريبة، شارك الحساب الرسمي لرئيس وزراء المجر فيكتور أوربان على تيك توك فيديو لشخصية أخرى من هذه الحركة، "تونغ تونغ تونغ سهور"، وهو طبل إندونيسي يشبه جذعاً، وهو يرقص في مكتبه.  

اقرأ أيضاَََ: إيلون ماسك: نموذج الذكاء الاصطناعي غروك 2.5 أصبح متاحاً للجميع

4. وزيرة الذكاء الاصطناعي في ألبانيا "تنجب" 83 طفلاً  

في سبتمبر، أصبحت ألبانيا أول دولة تعيّن نظام ذكاء اصطناعي في منصب وزاري.

"دييلا"، التي طُورت بالتعاون مع مايكروسوفت، كُلّفت بمحاربة الفساد في العقود الحكومية كـ"وزيرة دولة للذكاء الاصطناعي".

ورغم أن التعيين يواجه طعناً أمام المحكمة العليا في البلاد، وكان رمزياً أكثر من كونه عملياً، إلا أنه قد يشير إلى مستقبل تُمنح فيه أنظمة الذكاء الاصطناعي أدواراً في السلطة السياسية.  

قالت دييلا في خطاب أمام البرلمان الألباني: "الدستور يتحدث عن مؤسسات في خدمة الشعب. لا يتحدث عن الكروموسومات أو اللحم أو الدم. إنه يتحدث عن الواجبات، المساءلة، الشفافية، والخدمة غير التمييزية."  

وبعد شهر، أعلن رئيس الوزراء أن دييلا "حامل" بـ83 "طفلاً"، سيعملون كمساعدين رقميين لأعضاء البرلمان.  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة