أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء 30 ديسمبر/كانون الأول، فرض عقوبات على عشرة أفراد وكيانات في إيران وفنزويلا يُزعم ارتباطهم بتجارة الأسلحة بين البلدين.
وشملت العقوبات شركة فنزويلية تدعى Empresa Aeronautica Nacional، يُزعم أنها مرتبطة بمبيعات طائرات مسيّرة إيرانية بملايين الدولارات إلى فنزويلا. كما استهدفت العقوبات ثلاثة أفراد مقيمين في إيران يُشتبه في أنهم جزء من جهود للحصول على مواد كيميائية تُستخدم في الصواريخ الباليستية، وفقًا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية.
وقالت وزارة الخزانة في بيان: "إن استمرار إيران في تزويد كاراكاس بالأسلحة التقليدية يشكل تهديدًا للمصالح الأميركية في نصف الكرة الغربي، بما في ذلك الوطن، وستستخدم الولايات المتحدة جميع الوسائل المتاحة لمنع هذه التجارة".
تأتي العقوبات بعد يوم واحد من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ إجراء عسكري ضد إيران إذا سعت إلى إعادة بناء برامجها الصاروخية أو النووية. وكانت مواقع عسكرية إيرانية وبرامج أسلحة قد تعرضت لهجمات في وقت سابق من هذا العام نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة.
اقرأ أيضاََ: قوات أميركية داهمت سفينة وهي في طريقها من الصين إلى إيران
وقبيل اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع مارالاغو بفلوريدا يوم الاثنين، قال ترامب إنه سيدعم الضربات الإسرائيلية ضد إيران في حال إعادة التسلح.
ورد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عبر منصة X قائلاً: "سيكون رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي عدوان قمعي قاسيًا ومؤسفًا".
كما اتخذ ترامب موقفًا متشددًا تجاه فنزويلا مؤخرًا، مستهدفًا قوارب يُزعم أنها مرتبطة بالمخدرات، وأمر بفرض حصار كامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، واعتبر حكومة فنزويلا "منظمة إرهابية أجنبية". وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الإدارة الأميركية أنها صادرت ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا، كانت تنقل النفط من إيران وفنزويلا.
وأكد ترامب في اجتماعه مع نتنياهو أيضًا تنفيذ هجوم على منشأة يُزعم أنها مخصصة لتحميل المخدرات على الأراضي الفنزويلية، وقالت شبكة CNN إن العملية نفذتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) في وقت سابق من الشهر.
وتأتي عقوبات الثلاثاء امتدادًا لجهود مشابهة في أكتوبر ونوفمبر استهدفت أفرادًا وكيانات مرتبطة بشبكات الأسلحة الإيرانية. وقال جون ك. هيرلي، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية: "الخزانة تحمل إيران وفنزويلا المسؤولية عن انتشار أسلحتهما المميتة بشكل عدواني ومتهور حول العالم". وأضاف: "سنواصل اتخاذ إجراءات سريعة لحرمان من يمكّن المجمع العسكري الصناعي الإيراني من الوصول إلى النظام المالي الأميركي".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي