شركة بايدو Baidu تطلب إدراج أسهم شركتها المتخصصة في أشباه الموصلات في بورصة هونغ كونغ

نشر
آخر تحديث
شركة بايدو الصينية/ AFP

استمع للمقال
Play

تعتزم شركة بايدو Baidu الصينية العملاقة للتكنولوجيا فصل شركتها التابعة المتخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي، كونلونشين Kunlunxin، وإدراجها في بورصة هونغ كونغ، في ظل سعي المزيد من شركات تصنيع الرقائق المحلية للحصول على التمويل وسط مساعي بكين لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال أشباه الموصلات.

وأعلنت الشركة، يوم الجمعة 2 يناير / كانون الثاني، أنها قدمت طلباً سرياً للإدراج في بورصة هونغ كونغ، إلا أن تفاصيل الطرح، بما في ذلك حجمه وهيكله، لم تُحسم بعد، فيما ارتفعت أسهم الشركة بشكل كبير بأكثر من 11%.

ولا يزال هذا الإجراء يتطلب موافقات الجهات التنظيمية، بما في ذلك هيئة الرقابة على الأوراق المالية الصينية. وأكدت بايدو أنه لا يوجد ما يضمن إتمام عملية الفصل. وتمتلك الشركة حالياً حوالي 59% من أسهم كونلونشين.

تُعدّ بايدو، إحدى الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي المتنامي في الصين، مشترياً لرقائق الذكاء الاصطناعي المتخصصة لمراكز البيانات والحوسبة السحابية، ومصمماً لها أيضاً من خلال شركة كونلونشين.

وأعلنت الشركة أن عملية الفصل تتماشى مع استراتيجيتها الرامية إلى إبراز إمكانات كونلونشين المستقلة، وجذب مستثمرين متخصصين في هذا القطاع، وتوسيع خيارات التمويل. وأضافت أن كونلونشين ستبقى شركة تابعة لبايدو.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين. فقد فرضت كل من واشنطن وبكين قيوداً مختلفة على وصول شركات الذكاء الاصطناعي الصينية إلى رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة من شركة إنفيديا، ومقرها كاليفورنيا.

وفي الوقت نفسه، شجعت بكين بشكل متزايد شراء الرقائق محلياً، وحشدت مليارات الدولارات من الأموال العامة لدعم تطويرها.

وفي الأشهر الأخيرة، أعلنت عدة شركات صينية لتصنيع الرقائق عن خطط لإدراج أسهمها في البورصة، من بينها مور ثريدز Moore Threads  وبيرين تكنولوجي Biren Technology.

في أواخر العام الماضي، توقع محللو جيه بي مورغان أن ترتفع مبيعات شركة كونلونشين من الرقائق الإلكترونية ستة أضعاف لتصل إلى 8 مليارات يوان صيني في عام 2026.

ومع ذلك، ورغم أن كونلونشين قد تُسهم في تقليل اعتماد الصين على رقائق إنفيديا، إلا أنها لا تستطيع أن تحل محلها بالكامل، وفقاً لما ذكره وانغ من شركة كاونتربوينت، مشيراً إلى القيود المستمرة التي تواجهها بكين في مجال تصنيع الرقائق الإلكترونية المتقدمة.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة