فنزويلا.. شركة النفط الوطنية ستطلب خفض إنتاج النفط

نشر
آخر تحديث
ناقلات نفط عند ميناء فنزويلا/ AFP

استمع للمقال
Play

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة إن شركة النفط الوطنية الفنزويلية PDVSA التي تديرها الدولة ستطلب من بعض ‌شركاتها في المشروعات ​المشتركة خفض ‌إنتاج النفط الخام عبر إغلاق حقول نفط أو مجموعات من الآبار.

يأتي ذلك مع ‌تزايد المخزونات ⁠البرية ونفاد ‌المواد المخففة لدى ⁠الشركة وسط شلل في التصدير، وفق رويترز.

وأطاحت القوات الأميركية برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ⁠وزوجته أمس ​السبت، مما تسبب في أزمة سياسية حادة.


اقرأ أيضاً: العملية الأميركية في فنزويلا وأسعار النفط.. ما هي التداعيات المحتملة؟ (خاص CNBC عربية


ولا ​تزال صادرات النفط من الدولة العضو في منظمة أوبك في حالة جمود بعد إعلان الولايات المتحدة عن فرض ‌حصار ‌على جميع الناقلات الخاضعة للعقوبات التي تدخل البلاد وتخرج منها إلى جانب مصادرة شحنتين من ‌النفط.

يأتي ذلك بالتزامن مع إبقاء تحالف أوبك+ على إنتاج النفط دون تغيير بعد اجتماع قصير اليوم الأحد تجنب تناول أزمات سياسية تؤثر على عدد من الدول الأعضاء في التحالف.

وجاء اجتماع اليوم لثمانية من الدول الأعضاء في تحالف أوبك+، الذي يضخ نحو نصف النفط العالمي، بعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من 18% في 2025، وهو أكبر انخفاض سنوي منذ 2020. وانخفضت أسعار النفط العام الماضي وسط مخاوف متزايدة من تخمة المعروض.

وتشهد كراكاس أزمة سياسية تحت قيادة حكومة مؤقتة بعد أن اقتادت قوات أميركية الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته إلى الخارج أمس السبت.

وتوقفت صادرات النفط من الدولة العضو في منظمة أوبك، والتي تعول  عليها كراكاس كمصدر  دخل أساسي،  بعد الحصار الأميركي المفروض على ناقلات النفط بموجب العقوبات فضلاً عن مصادرة شحنتين من النفط الشهر الماضي.

وتشمل هذه  الإجراءات  إغلاق حقول نفط أو مجموعات من الآبار، مع تراكم المخزونات ونفاد المواد المخففة المستخدمة في خلط النفط الخام الثقيل ‌قبل شحنه.

وأشارت ​بيانات شحن صدرت اليوم إلى أن شحنات شركة شيفرون المتجهة إلى الولايات المتحدة حصلت على استثناء من ‌واشنطن يتيح للشركة مواصلة عملياتها. لكن توقفت هذه الشحنات أيضاً منذ يوم الخميس.

وفي إطار إعلانه عن إلقاء القبض على مادورو وانتقال السلطة تحت إشراف الولايات المتحدة، قال الرئيس دونالد ترامب أمس السبت إن "حظر النفط" المفروض على البلاد أصبح سارياً بالكامل.

وتدير شركة النفط الوطنية ⁠الفنزويلية شركة بتروموناجاس بشكل كامل، بعد أن كانت تديرها بالاشتراك مع شركة روسزاروبيجنيفت الروسية الحكومية في وقت سابق.

وأعلنت شيفرون اليوم أنها تواصل عملياتها "بالامتثال التام لجميع القوانين واللوائح ذات الصلة"، دون تقديم ⁠تفاصيل.

ومن جهتها، لم تخفض ​شيفرون إنتاجها حتى الآن بسبب توفر مساحة تخزين كافية، لا سيما في شركة بتروبيار، ولم تتوقف ناقلات النفط عن عمليات التحميل. وقال مصدر آخر إن سفن الشركة لم تغادر المياه الإقليمية الفنزويلية خلال الأيام القليلة الماضية، وإن سعة التخزين ​المحدودة في بتروبوسكان قد تؤدي في نهاية المطاف إلى خفض وتيرة الإنتاج. 

وكانت وزيرة النفط الفنزويلية، ديلسي رودريغيز، التي تولت الرئاسة مؤقتاً ، قالت الشهر الماضي إن كراكاس ستواصل إنتاج وتصدير النفط رغم الإجراءات الأميركية.

لكن الضغوط الأميركية أجبرت شركة النفط الوطنية الفنزويلية على تخزين النفط في السفن منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول وإبطاء عمليات تسليم الشحنات في ميناء خوسيه الرئيسي.  

وإذا لم تتمكن الناقلات المحملة من المغادرة، فإن المسؤولين التنفيذيين والخبراء في الشركة يرون أنه لا مفر من المزيد من خفض الإنتاج.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة