قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين 5 يناير / كانون الثاني، إن الولايات المتحدة قد تدعم شركات النفط لتمكينها من إعادة بناء البنية التحتية للطاقة في فنزويلا.
وأوضح ترامب في مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز أن مثل هذا المشروع قد يستغرق أقل من 18 شهراً.
اقرأ أيضاََ: بعد اعتقال مادورو.. من يتحكم بثروة فنزويلا النفطية وما التداعيات على أسواق الطاقة؟
وأكد ترامب أن "أميركا ليست في حرب مع فنزويلا"، مشيراً إلى أن "فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة في الثلاثين يوماً المقبلة".
وقال ترامب، متحدثاً عن إمكانية إجراء انتخابات في الشهر المقبل: "علينا إصلاح البلاد أولًا. لا يمكننا إجراء انتخابات. لا سبيل للشعب حتى للتصويت. كلا، سيستغرق الأمر وقتاً. علينا أن نعيد البلاد إلى وضعها الطبيعي".
وأضاف أن الولايات المتحدة قد تدعم جهود شركات النفط لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة في البلاد، وهو مشروع قال إنه قد يستغرق أقل من 18 شهراً.
وقال: "أعتقد أننا نستطيع إنجازه في وقت أقل من ذلك، لكنه سيكلف الكثير من المال. سيتعين إنفاق مبالغ طائلة، وستنفقها شركات النفط، ثم ستستردها منا أو من الإيرادات".
إلى ذلك، أفاد مسؤول في البيت الأبيض لشبكة CNBC يوم الاثنين بأن إدارة ترامب أجرت محادثات مع عدة شركات نفطية بشأن فنزويلا.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد صرّح يوم السبت بأن شركات النفط الأميركية ستستثمر مليارات الدولارات لإعادة بناء قطاع الطاقة في فنزويلا بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.
ولم يُفصح مسؤول البيت الأبيض عن أسماء الشركات التي تواصلت معها الإدارة أو عن موعد هذه المحادثات.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز: "جميع شركات النفط الأميركية على أتم الاستعداد لتقديم استثمارات ضخمة في فنزويلا لإعادة بناء بنيتها التحتية النفطية التي دمرها نظام مادورو غير الشرعي".
اقرأ أيضاً: هل تتغير خارطة التحالفات في أميركا اللاتينية بعد أحداث فنزويلا؟ (خاص CNBC عربية)
وفجر اليوم السبت، أعلن الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة وجهت ضربات إلى فنزويلا واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو الذي حكم البلاد لفترة طويلة، وذلك في أكبر تدخل بشكل مباشر تُقدم عليه واشنطن في أميركا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989.
أفادت رويترز سابقاً بأن شركات شيفرون وكونوكو وإكسون لم تتحدث مع الإدارة الأميركية بشأن الإطاحة بمادورو.
ومن المقرر أن يحضر وزير الطاقة كريس رايت مؤتمراً للطاقة تستضيفه غولدمان ساكس في ميامي هذا الأسبوع. ومن المتوقع أيضاً حضور مسؤولين تنفيذيين من شركتي شيفرون وكونوكو فيليبس.
وتُعدّ شيفرون شركة النفط الأميركية الكبرى الوحيدة العاملة في فنزويلا.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي