أظهرت بيانات شحن أن موانئ النفط الرئيسية في فنزويلا دخلت الثلاثاء 6 يناير كانون الثاني كانون الثاني، يومها الخامس دون تسليم الخام للعملاء الآسيويين لشركة بتروليوس دي فنزويلا التي تديرها الدولة، وهم المشترون الرئيسيون من البلد العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، إذ تضغط الولايات المتحدة على كراكاس من خلال فرض حظر نفطي، وفقاََ لتقرير رويترز.
واستأنفت شركة شيفرون، وهي الشريك الرئيسي في مشروع مشترك مع شركة بتروليوس دي فنزويلا، أمس الاثنين تصدير النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة بعد توقف دام أربعة أيام واستدعت العاملين في الخارج إلى مكاتبها في فنزويلا مع استئناف الرحلات الجوية إلى البلاد.
وبرزت الشركة الأمريكية في الأسابيع القليلة الماضية باعتبارها الشركة الوحيدة التي تصدر الخام الفنزويلي بسلاسة.
وغادرت 12 سفينة على الأقل من السفن الخاضعة للعقوبات، والتي كانت حُملت في ديسمبر كانون الأول، من المياه الفنزويلية في أوائل يناير كانون الثاني وعلى متنها نحو 12 مليون برميل من النفط الخام والوقود متجهة إلى الصين.
وغادرت هذه السفن بتفعيل "الوضع المظلم"، وهو وضع يسمح للناقلات بإغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال، لتكسر بذلك الحصار الأمريكي المفروض على الناقلات والذي دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي.
اقرأ أيضاََ: مصادر لرويترز: وزراء مالية مجموعة السبع يجتمعون في واشنطن لبحث المعادن الاستراتيجية
ولم توضح واشنطن ما إذا كانت سمحت بمغادرة السفن. ولم ترد شركة بتروليوس دي فنزويلا بعد على طلب للتعليق.
وقد يؤدي توقف تصدير النفط إلى آسيا إلى إجبار بتروليوس دي فنزويلا على مواصلة خفض الإنتاج الذي بدأته في الأيام القليلة الماضية وسط تراكم مخزونات النفط الخام والوقود الناتج عن عمليات
التكرير. وتواجه الشركة صعوبات في الحفاظ على استمرار الإنتاج وعمليات التكرير.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي