تداولت العقود الآجلة للأسهم الأميركية الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني، بالقرب من الاستقرار خلال الليل بعد أن سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الصناعي مستويات قياسية جديدة.
- العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو المكون من 30 سهمًا أضافت 34 نقطة أو 0.07%.
- العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 ارتفعت بنسبة 0.04%.
- العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 صعدت بنسبة 0.07%.
أداء السوق
ارتفعت الأسهم في جلسة الثلاثاء العادية، حيث بدا أن المستثمرين تجاهلوا المخاوف بشأن هجوم أميركا على فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
- قفز مؤشر داو جونز بنحو 485 نقطة أو 0.99% ليغلق فوق مستوى 49,000 لأول مرة.
- سجل مؤشر S&P 500 إغلاقًا قياسيًا بعد ارتفاعه بنسبة 0.6%.
- أنهى مؤشر ناسداك المركب، المثقل بأسهم التكنولوجيا، اليوم مرتفعًا بنحو 0.7%.
وقال كبير استراتيجيي الاستثمار العالمي في شركة إدوارد جونز أنجيلو كوركافاس: "رد فعل السوق على أخبار فنزويلا يبرز الفجوة بين المخاطر العناوينية وحركة الأسعار الفعلية. فاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حدث جيوسياسي بارز، لكنه لا يحمل أي تداعيات فورية على إمدادات النفط، وهو العامل الذي يهم الأسواق حقًا."
وأضاف كوركافاس: "في الوقت نفسه، فإن موجة الصعود الدورية التي بدأت منذ بداية الأسبوع تعكس أساسيات داعمة، بما في ذلك التوسع المتوقع في زخم الأرباح داخل قطاع التكنولوجيا العملاق وخارجه."
القطاعات والأسهم
تسعة من أصل 11 قطاعًا في مؤشر S&P 500 أنهت الجلسة على ارتفاع، مع مكاسب في قطاعي الرعاية الصحية والتكنولوجيا.
وارتفعت أسهم شركة أمازون، إحدى شركات "السبعة الكبار"، بأكثر من 3%.
وصعدت أسهم شركة بالانتير المفضلة لدى المستثمرين الأفراد بأكثر من 3%.
و كانت شركات تخزين البيانات مثل سانديسك وويسترن ديجيتال وسيجيت من بين أفضل الأسهم أداءً في مؤشر S&P 500 يوم الثلاثاء.
اقرأ أيضاََ: أسهم Micron تكسب 35 مليار دولار في يوم واحد.. وسهم Moderna يحلق مرتفعاً
التوقعات المستقبلية
قال رئيس استراتيجية الاستثمار العالمي في معهد ويلز فارجو للاستثمار بول كريستوفر إن "الهدوء الاجتماعي" سيكون عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه سوق الأسهم الأميركية: "إذا لم تتعاون الحكومة الحالية مع أميركا، أو إذا فقد الجيش أو المعارضة صبرهم في انتظار الانتخابات، فقد نشهد جولة جديدة من الفوضى الاجتماعية المستمرة منذ فترة طويلة – وهو ما سيكون سلبيًا على الأسهم الأميركية."
وأضاف كريستوفر: "إذا تمكنت أميركا من مساعدة الشعب الفنزويلي على الاستفادة بشكل أفضل من مواردهم النفطية، وتعزيز انتخابات مفتوحة ونزيهة، فهناك إمكانية لأن تساعد أميركا فنزويلا وتطور علاقات اقتصادية أقوى بين أميركا وأميركا اللاتينية – وهو ما قد يكون إيجابيًا للأسواق الأميركية."
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي