🔴داو جونز يغلق منخفضاً بأكثر من 450 نقطة، وستاندرد آند بورز 500 يتراجع من مستوى قياسي

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة/AFP

استمع للمقال
Play

تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني من مستويات قياسية، إذ فقدت بعض القطاعات التي بدأت العام بقوة زخمها. 

انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500) بنسبة 0.3% بعد أن سجل مستوى قياسي جديد خلال التداولات.  


- هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 466 نقطة أو 0.9%، بعد أن كان قد ارتفع أكثر من 150 نقطة في وقت سابق من الجلسة ليسجل مستوى قياسي جديد.  


- ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2%. 

 

أداء القطاعات  
- شهدت قطاعات المال والطاقة، التي بدأت عام 2026 بقوة، خسائر تجاوزت 1% خلال التداولات.  
- من بين البنوك التي فقدت بعض مكاسبها: جيه.بي. مورغان، بنك أوف أميركا، وويلز فارجو.  
- في قطاع الطاقة، كانت أسهم إكسون موبيل، شيفرون، وكونوكو فيليبس من أبرز المتراجعين.  

أسعار النفط وتأثير فنزويلا 

تراجعت أسعار النفط الخام بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن السلطات المؤقتة في فنزويلا ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، مما أثار مخاوف من زيادة المعروض.  

قال كيث بيوكانان، مدير محفظة أول في شركة Globalt Investments: "غياب التحركات الكبيرة في سعر برميل النفط هو في رأينا تصويت ثقة بأننا لا نزال بعيدين عن أي ضيق في التوازن بين العرض والطلب. هناك مخاطر كبيرة من فائض المعروض".  

ورغم أن أسعار النفط واصلت خسائرها من جلسة الثلاثاء، فإن الأسهم كانت قد ارتفعت في اليوم السابق مع تجاهل المستثمرين المخاوف بشأن الهجوم الأميركي على فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع.  

وأضاف بيوكانان: "ما حدث في أميركا الجنوبية لم يغير توقعات النمو في الولايات المتحدة من منظور سوق الأسهم… نشعر أننا لا نزال في صندوق بارود".  

تصريحات ترامب وتأثيرها على السوق  

- ساهم ترامب في زيادة خسائر السوق بعد أن قال إنه "لن يسمح" لشركات الدفاع بتوزيع أرباح أو إعادة شراء الأسهم حتى تعالج شكاواه بشأن الصناعة، مما دفع أسهم الدفاع للتراجع.  
- كما أعلن أن الولايات المتحدة ستمنع المستثمرين المؤسسيين الكبار من شراء المزيد من المنازل الفردية، وهو ما ضغط على أسهم شركات الاستثمار الخاص مثل بلاكستون وأبولو غلوبال مانجمنت.  

الرابحون  

على الجانب الآخر، ارتفعت أسهم شركات تكرير النفط مثل فاليرو إنرجي بنسبة 3% وماراثون بتروليوم بأكثر من 1%، بعد أن أفادت مصادر لـ CNBC أن مبيعات النفط من فنزويلا ستستمر إلى أجل غير مسمى وأن العقوبات سيتم تخفيفها.  

 


مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يسجل مستوى قياسي بدعم من أسهم الذكاء الاصطناعي  

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500) إلى مستوى قياسي يوم الأربعاء، مدعوماً بمكاسب أسهم إنفيديا وألفابت وغيرها من شركات الذكاء الاصطناعي، بينما أثّر تراجع سهم جيه.بي. مورغان على أداء مؤشر داو جونز الصناعي.  

- صعدت أسهم إنفيديا، مايكروسوفت، برودكوم، وأمازون بأكثر من 1%، فيما قفز سهم ألفابت بنسبة 2.5% مع عودة المستثمرين إلى أسهم الذكاء الاصطناعي بعد مخاوف سابقة من المبالغة في تقييمها.  
- في إشارة إلى شهية المستثمرين تجاه شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، تخطط شركة Anthropic لجمع تمويل بمليارات الدولارات قد يرفع قيمة صانعة روبوت المحادثة Claude إلى 350 مليار دولار، وهو ما يجعلها أكثر قيمة من معظم الشركات الكبرى بما فيها AMD وشيفرون وويلز فارجو.  

قال الرئيس التنفيذي لشركة Longbow Asset Management في أوكلاهوما، جيك دولارهايد: "دخل المستثمرون عام 2026 بنفس استراتيجية العام الماضي: اشترِ التكنولوجيا وانسَ الأمر. الشائعات بأن موجة الذكاء الاصطناعي انتهت لم تكن صحيحة".  

وتراجعت أسهم شركات الاستحواذ العقاري بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته تتحرك لحظر مستثمري وول ستريت من شراء المنازل الفردية، في محاولة لخفض أسعار المساكن. 

وهبطت أسهم American Homes 4 Rent وBlackstone بأكثر من 4%.  

وفي المقابل، ارتفع سهم منصة العقارات Zillow بنسبة 2.5%.  

وانخفض سهم جيه.بي. مورغان تشيس بنسبة 2.4% بعد أن خفضت شركة Wolfe Research تصنيفها للبنك من "تفوق الأداء" إلى "أداء مماثل للأقران".  


ترامب: لن أسمح لشركات الدفاع بتوزيع أرباح أو إعادة شراء الأسهم  

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه "لن يسمح" لشركات الدفاع بتوزيع أرباح أو إعادة شراء الأسهم حتى تعالج هذه الشركات شكاواه المتعلقة بالصناعة وتسرّع إنتاج المعدات العسكرية.  

- في منشور مطوّل على منصة تروث سوشال (Truth Social)، انتقد ترامب أيضاً حزم رواتب التنفيذيين في شركات الدفاع، واصفاً إياها بأنها "مبالغ فيها وغير مبررة".  
- كتب ترامب: "شركات الدفاع لا تنتج معداتنا العسكرية العظيمة بسرعة كافية، وعندما تُنتجها لا تتم صيانتها بشكل مناسب أو سريع".  
- وأضاف أنه حتى تقوم هذه الشركات ببناء مصانع إنتاج جديدة، "لا ينبغي لأي مدير تنفيذي أن يحصل على أكثر من 5 ملايين دولار".  

تأثير السوق  
- تراجعت أسهم جنرال دايناميكس (General Dynamics) بنسبة 2.16% (-7.79 دولار).  
- هبطت أسهم لوكهيد مارتن (Lockheed Martin) بنسبة 2.61% (-13.64 دولار).  
- انخفضت أسهم نورثروب غرومان (Northrop Grumman) بنسبة 3.01% (-18.35 دولار).  

وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس بالنسبة لقطاع الدفاع الأميركي، حيث يرى ترامب أن الشركات مطالبة بتسريع الإنتاج وتحسين الكفاءة قبل أن يُسمح لها بمكافأة المساهمين أو التنفيذيين.  


يو بي إس تؤكد توصيتها بشراء سهم إيلي ليلي قبيل إطلاق دواء لإنقاص الوزن عن طريق الفم  

قال بنك يو بي إس (UBS) إنه يتبنى نظرة إيجابية تجاه شركة إيلي ليلي (Eli Lilly) قبيل إطلاق دوائها الجديد لإنقاص الوزن عن طريق الفم.  

- أعاد البنك التأكيد على توصيته بشراء السهم، ورفع السعر المستهدف من 1,080 دولاراً إلى 1,250 دولاراً، ما يشير إلى مكاسب محتملة بنحو 17%.  
- الدواء الجديد يحمل الاسم العلمي Orforglipron، ومن المقرر طرحه في الربع الأول من عام 2026، بانتظار موافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) لعلاج السمنة ومرض السكري من النوع الثاني.  
- سيكون هذا العلاج الفموي من فئة GLP-1 منافساً مباشراً لحبوب Wegovy التي أطلقتها شركة نوفو نورديسك (Novo Nordisk) في مطلع يناير.  

وكتب المحلل في يو بي إس مايكل يي: "نحن نحب الوضع الحالي بعد التراجعات في 2025 بسبب حالة عدم اليقين بشأن أسعار الأدوية وتقلبات سوق السمنة، والآن مع تجاوز هذه المرحلة سيعود المستثمرون إلى الشركات الرائدة في قطاع الأدوية، ونعتبر إيلي ليلي القصة الأفضل للنمو بين 2026 و2030. ومع نسبة PEG عند 1.7 نرى السهم رخيصاً نسبياً مقارنة بشركات MAG7 التي تتداول عند نحو 2.5 PEG".  


الأسهم التي تحركت منتصف اليوم

- قطاع الدفاع: ارتفع صندوق المؤشرات الأميركي iShares US Aerospace & Defense ETF (ITA) بنحو 1% ليصل إلى مستوى قياسي جديد، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك استيلاء الولايات المتحدة على ناقلة نفط روسية مرتبطة بفنزويلا. قفز سهم AAR بأكثر من 4%، بينما تقدم سهم L3Harris بنحو 2%، وارتفع سهم Karman Holdings بنسبة 2%.  

- ويسترن ديجيتال، سيجيت: تراجعت أسهم شركات تخزين البيانات مع قيام المستثمرين بجني الأرباح بعد موجة صعود قوية في الجلسة السابقة. فقد هبط سهم Western Digital بأكثر من 9% بعد أن قفز نحو 17% يوم الثلاثاء. وانخفض سهم Seagate بنحو 8% بعد ارتفاعه 14% في الجلسة السابقة. أما سهم SanDisk الذي ارتفع 28% يوم الثلاثاء، فقد تراجع بأكثر من 1% في اليوم التالي.  

- أمجن (Amgen): ارتفع سهم الشركة المصنعة لعقار Repatha الخافض للكوليسترول بأكثر من 3%، مواصلاً مكاسبه لليوم الثاني، وذلك بعد إعلانها الاستحواذ على شركة Dark Blue Therapeutics البريطانية الخاصة، والمتخصصة في تطوير جزيئات صغيرة تستهدف تحلل البروتينات لعلاج الأورام، في صفقة بلغت قيمتها 840 مليون دولار.  


وتراجعت أسعار النفط الخام بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن السلطات المؤقتة في فنزويلا ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، مما أثار مخاوف بشأن زيادة المعروض النفطي.  

في المقابل، ارتفعت أسهم شركات التكرير مثل فاليرو إنرجي بنسبة 4% وماراثون بتروليوم بنسبة 2% في تعاملات ما قبل السوق، بعد أن ذكرت مصادر لـ CNBC أن مبيعات النفط من فنزويلا ستستمر إلى أجل غير مسمى وأن العقوبات ستُخفف.  

ارتفعت الأسهم في جلسة الثلاثاء، حيث بدا أن المستثمرين تجاهلوا المخاوف بشأن الهجوم الأميركي على فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقفز مؤشر داو جونز بنحو 485 نقطة، أو 0.99%، ليغلق فوق مستوى 49,000 لأول مرة. كما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إغلاقاً قياسياً بعد ارتفاعه بنحو 0.6%، فيما أنهى مؤشر ناسداك المركب جلسة اليوم مرتفعاً بنحو 0.7%.  

قال كبير استراتيجيي الاستثمار العالمي في شركة إدوارد جونز أنجيلو كوركافاس: "رد فعل السوق على أخبار فنزويلا يبرز الفجوة بين المخاطر السياسية والعناوين الإخبارية من جهة، وحركة الأسعار الفعلية من جهة أخرى. فاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حدث جيوسياسي بارز، لكنه لا يحمل تداعيات مباشرة على إمدادات النفط، وهو العامل الذي يهم الأسواق حقاً".  

وأضاف: "في الوقت نفسه، فإن موجة الصعود الدورية التي بدأت منذ بداية الأسبوع تعكس دعائم أساسية قوية، بما في ذلك توقعات بتوسع زخم الأرباح داخل قطاع التكنولوجيا العملاق وخارجه".  

وأنهت 9 من أصل 11 قطاعاً في مؤشر S&P 500 جلسة الثلاثاء على ارتفاع، مع مكاسب في قطاعي الرعاية الصحية والتكنولوجيا دعمت المؤشر.  

كما ارتفعت أسهم "الأعضاء السبعة الكبار" مثل أمازون وبالانتير بأكثر من 3%. وكانت شركات تخزين البيانات مثل سانديسك وويسترن ديجيتال وسيجيت من بين أفضل الأسهم أداءً في المؤشر.  

وبالنظر إلى المستقبل، قال رئيس استراتيجية الاستثمار العالمي في معهد ويلز فارجو للاستثمار بول كريستوفر: "الهدوء الاجتماعي سيكون عاملاً أساسياً في تحديد اتجاه سوق الأسهم الأميركية".  

وأضاف:  "إذا لم تتعاون الحكومة الحالية مع الولايات المتحدة، أو إذا فقد الجيش أو المعارضة صبرهم في انتظار الانتخابات، فقد نشهد جولة جديدة من الفوضى الاجتماعية المزمنة في البلاد — وهو ما سيكون سلبياً للأسهم الأميركية".  

وتابع:  "أما إذا تمكنت الولايات المتحدة من مساعدة الشعب الفنزويلي على الاستفادة بشكل أفضل من مواردهم النفطية، وتعزيز انتخابات نزيهة وشفافة، فهناك إمكانية لأن تساعد أميركا فنزويلا وتطور علاقات اقتصادية أقوى بين الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية — وهو ما قد يشكل عاملاً إيجابياً للأسواق الأميركية".  


ارتفاع مؤشر قطاع الخدمات في ديسمبر؛ الأسعار عند أدنى مستوى منذ إعلان الرسوم الجمركية  

قال معهد إدارة التوريد (ISM) الأربعاء إن نشاط قطاع الخدمات سجل أعلى مستوى له خلال العام في ديسمبر، مدفوعاً بزيادة في الطلبات والتوظيف.  

ارتفع مؤشر خدمات ISM إلى 54.4%، بزيادة 1.8 نقطة مئوية عن نوفمبر، متجاوزاً توقعات إجماع داو جونز البالغة 52.2. ويقيس الاستطلاع نسبة الشركات التي أبلغت عن نمو، بحيث يمثل أي مستوى فوق 50 حالة توسع.  

أظهر الاستطلاع أن مؤشر الطلبات الجديدة ارتفع 5 نقاط، والطلبات الجديدة للتصدير زادت 5.5 نقاط، فيما صعد مؤشر التوظيف 3.1 نقاط ليصل إلى قراءة 52%، ما أعاده إلى نطاق النمو.  

بالإضافة إلى ذلك، تراجع مؤشر الأسعار بمقدار 1.1 نقطة ليصل إلى 64.3%، وهو أدنى مستوى له منذ مارس 2025، أي قبل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رسوم "يوم التحرير".  

 

قيد التحديث.. 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة