أعلنت شركة CrowdStrike (CRWD.O) الخميس 8 يناير/كانون الثاني، أنها ستستحوذ على شركة الأمن الهوياتي الناشئة SGNL في صفقة تبلغ قيمتها 740 مليون دولار، بهدف تعزيز أدواتها في مجال الأمن السيبراني لمساعدة العملاء على مواجهة التهديدات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتسعى الشركة إلى الاستفادة من تقنية SGNL المسماة "الهوية المستمرة" لمنع القراصنة من استغلال هويات المستخدمين كنقاط دخول لسرقة البيانات، عبر تقييمات متواصلة في وقت تمنح فيه الشركات وصولاً ذاتياً متزايداً لوكلاء الذكاء الاصطناعي.
دخلت CrowdStrike سوق أمن الهوية عبر استحواذها على شركة Preempt Security عام 2020، وحققت أعمال الهوية لديها أكثر من 435 مليون دولار من الإيرادات السنوية المتكررة حتى الربع الثاني من السنة المالية 2026.
قال الرئيس التنفيذي لـ CrowdStrike جورج كورتز، لـ"رويترز": "لدينا بالفعل نشاط كبير هناك، وما توفره لنا SGNL هو بمثابة نسيج هوية. إذا نظرنا إلى بيئة التهديدات، فالمهاجمون لا يقتحمون الأنظمة، بل يسجلون الدخول ويستغلون الهوية."

خلفية عن SGNL
تأسست الشركة عام 2021 على يد سكوت كريز وإريك غوستافسون، وتقدم منصة أمن هوية تدير الوصول في الوقت الفعلي لحماية هويات البشر والآلات والذكاء الاصطناعي عبر أنظمة السحابة والمؤسسات.
تضم SGNL فريقاً صغيراً سينضم بالكامل إلى CrowdStrike. وقال كورتز: "نحن نشتري فريقاً وتقنية. نريد الأشخاص المميزين الذين يأتون معها." مؤكداً عدم وجود خطط لتسريح موظفين.
اقرأ أيضاََ: استقرار الذهب مع ترقب الأسواق بيانات الوظائف الأميركية
استراتيجية الذكاء الاصطناعي
أوضحت CrowdStrike أنها تستخدم الذكاء الاصطناعي لتعزيز مركز عمليات الأمن لديها عبر وكلاء مستقلين، مما يقلص المهام الأمنية المعقدة من أيام إلى ساعات، وهو محور رئيسي في استراتيجيتها الاستثمارية لعام 2026 وما بعده.
تفاصيل الصفقة
من المتوقع أن يكون دمج خصائص SGNL في منصة Falcon سهلاً نسبياً لمستخدمي CrowdStrike الحاليين بعد إتمام الصفقة في الربع الأول من السنة المالية 2027.
وقالت الشركة إن سعر الاستحواذ سيُدفع بشكل أساسي نقداً، مع جزء يُسدد في صورة أسهم خاضعة لشروط الاستحقاق.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي