ما صحة ما قاله ترامب حول رصد سفن صينية وروسية في محيط غرينلاند؟

نشر
آخر تحديث
غرينلاند/ AFP

استمع للمقال
Play

نفى اثنان من كبار دبلوماسيي دول الشمال الأوروبي صحة ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وجود سفن روسية وصينية بالقرب من غرينلاند، وفق ما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، يوم الأحد 11 يناير/ كانون الثاني.

ونقلت الصحيفة عن الدبلوماسيين، اللذين اطلعا على إفادات أجهزة مخابرات دول حلف شمال ‌الأطلسي، قولهما ​إنه لم يجر رصد أي ‌علامات على وجود سفن أو غواصات روسية أو صينية في محيط غرينلاند في السنوات القليلة الماضية. 


اقرأ أيضاً: ترامب: سنفعل شيئاً ما بشأن غرينلاند سواء أعجبهم ذلك أم لا


ونقلت الصحيفة عن أحد الدبلوماسيين قوله "ببساطة، ليس صحيحاً أن الصينيين والروس هناك. ⁠اطلعت على ​المعلومات المخابراتية، ولا توجد سفن ولا غواصات".

وقال الدبلوماسي الثاني إن الزعم بأن المياه ​في محيط غرينلاند "تعج" بسفن روسية وصينية لا أساس له من الصحة، موضحاً أن هذا النشاط كان على الجانب الروسي من القطب الشمالي.

وقال ترامب مراراً، دون تقديم أدلة، إن ‌سفنا روسية ‌وصينية تعمل بالقرب من غرينلاند، وهو ما شككت الدنمارك في صحته.

ولا تُظهر بيانات تتبع السفن من مارين ترافيك ومجموعة بورصات لندن أي وجود لسفن ‌صينية أو روسية بالقرب من غرينلاند.

وزير خارجية ألمانيا: ينبغي لواشنطن بحث مخاوفها داخل حلف الأطلسي

من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الأحد، إنه ينبغي مناقشة المخاوف ‌بشأن الأمن في ​شمال ‌المحيط الأطلسي في إطار حلف شمال الأطلسي.

وقال فاديفول " إذا ‌كان ⁠الرئيس الأميركي ‌ينظر إلى ⁠التهديدات القادمة من السفن أو الغواصات الروسية أو ⁠الصينية هنا ​في المنطقة  فيمكننا بالطبع أن ​نجد إجابات معاً على ذلك".

وكان الوزير يتحدث خلال توقفه في أيسلندا في طريقه ‌إلى ‌واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ‌غداً الاثنين.

بلجيكا: لإطلاق عملية لتعزيز الأمن في القطب الشمالي

في ذات السياق، قال وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن لرويترز اليوم الأحد إنه يتعين على حلف شمال الأطلسي إطلاق عملية في القطب الشمالي للتعامل مع المخاوف الأمنية الأميركية، وحث على الوحدة عبر الأطلسي وسط تزايد القلق الأوروبي من مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيطرة على غرينلاند.

وأضاف فرانكن في ‌مقابلة هاتفية "​علينا أن نتعاون ونعمل معاً ونظهر القوة ‌والوحدة"، وتابع أن هناك حاجة إلى "عملية لحلف شمال الأطلسي في أعالي الشمال".

واقترح فرانكن عمليتي "حارس ⁠البلطيق" و"​الحارس الشرقي" التابعتين لحلف شمال الأطلسي بصفتهما نموذجين محتملين لعملية "حارس القطب الشمالي". 

واعترف بالأهمية الاستراتيجية لجرينلاند، ​لكنه قال "أعتقد أننا بحاجة إلى تسوية هذا الأمر كأصدقاء وحلفاء، كما نفعل دائما".

وللولايات ‌المتحدة بالفعل وجود عسكري في الجزيرة بموجب اتفاقية عام 1951.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة