وسط تصعيد ضد الفدرالي الأميركي.. كيفن هاسيت يؤيد التحقيق مع جيروم باول

نشر
آخر تحديث
كيفن هاسيت/ AFP

استمع للمقال
Play

أكد المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين 12 يناير/ كانون الثاني، أنه لم يشارك في محادثات وزارة العدل بشأن تحقيق مع رئيس مجلس الفدرالي الأميركي جيروم باول، وإنه لا يعرف ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب قد وافق على ذلك.

وفي حديث لشبكة  CNBC قال هاسيت: "لم أشارك في محادثات مع وزارة العدل حول ذلك. لم أتحدث مع وزارة العدل قبل أن يتصلوا بجاي، ولذا ليس لدي شيء لأقوله حقاً، بخلاف أنني أحترم استقلالية مجلس الاحتياطي الفدرالي واستقلالية وزارة العدل، وسنرى كيف ستسير الأمور".


اقرأ أيضاً: رئيس الفدرالي الأميركي جيروم باول يخضع للتحقيق.. ما السبب؟


ورداً على سؤال لاحقاً خارج البيت الأبيض حول ما إذا كان ترامب قد وافق على التحقيق، قال هاسيت: "لا أعرف".

ووصف باول تحقيق وزارة العدل بأنه ذريعة لكسب المزيد من التأثير على سياسات أسعار الفائدة التي يريد ترامب خفضها بشكل كبير.

إلا أن هاسيت، وهو مرشح ترامب المحتمل لقيادة البنك المركزي الأميركي، شكك في شهادة باول أمام الكونغرس حول تجديد مبنى، وهو محور تحقيق وزارة العدل.

 

 

وقال: "في الوقت الراهن، يوجد مبنى فيه تجاوزات كبيرة في التكلفة وخطط مبانٍ تبدو متناقضة مع الشهادة، لكن مرة أخرى، أنا لست شخصاً في وزارة العدل".

وأثارت هذه الخطوة المخاوف من إضعاف استقلالية البنك المركزي الأميركي.

أكد باول، في بيان مصور مباشر غير مسبوق، مساء الأحد، أن المدعين الفيدراليين قد فتحوا تحقيقاً جنائياً يتعلق بشهادته أمام لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ بشأن تجديد مباني مكاتب الاحتياطي الفيدرالي.

وقال باول إن التحقيق محاولة أخرى من ترامب للتأثير على السياسة النقدية للبنك المركزي، وأنه لن يرضخ للضغوط. وتنتهي ولايته كرئيس لمجلس الاحتياطي الفدرالي في مايو/أيار.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة