قال مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي أندريوس كوبيليوس، اليوم الاثنين 12 يناير/ كانون الثاني، إن استيلاء الولايات المتحدة على غرينلاند بالقوة سيكون نهاية حلف شمال الأطلسي وإن الدول الأعضاء في الاتحاد ملزمة بتقديم المساعدة للدنمارك إذا تعرضت لعدوان عسكري.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث عن ضرورة امتلاك الولايات المتحدة لغرينلاند، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي ضمن مملكة الدنمارك، لمنع روسيا أو الصين من احتلال هذه المنطقة القطبية الغنية بالمعادن وذات الموقع الاستراتيجي، وبدعوى أن الوجود العسكري الأميركي فيها غير كاف.
اقرأ أيضاً: ترامب يخطط لإغراء سكان غرينلاند بمبالغ مالية .. فهل يستطيع دفع 2.8 تريليون دولار؟
وذكرت غرينلاند أنها ليست للبيع وهو ما أكدت عليه الدنمارك، لكن ترامب لم يستبعد الاستيلاء عليها بالقوة.
وأوضح كوبيليوس لرويترز في مؤتمر أمني في السويد "أتفق مع رئيس الوزراء الدنماركي على أن ذلك سيكون نهاية حلف شمال الأطلسي، وسيكون له آثار سلبية للغاية على الناس".
وأضاف أن المادة 42.7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي تلزم الدول الأعضاء بتقديم المساعدة للدنمارك في حال تعرضها لعدوان عسكري.
وتابع "سيعتمد الأمر كثيراً على الدنمارك وكيف سيكون رد فعلها وموقفها، لكن من المؤكد أن هناك التزاماً على الدول الأعضاء بتقديم المساعدة إذا تعرضت دولة عضو أخرى لعدوان عسكري".
غرينلاند تطالب حلف الأطلسي بالدفاع عنها
من جانبها، قالت حكومة غرينلاند، اليوم الاثنين، إنها ستزيد من جهودها لضمان الدفاع عن الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي تحت رعاية حلف شمال الأطلسي، ورفضت مرة أخرى طموح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الاستيلاء عليها.
وكان ترامب قد تحدث عن ضرورة امتلاك الولايات المتحدة لغرينلاند، وهي منطقة تحظى بحكم ذاتي في إطار مملكة الدنمارك، لمنع روسيا أو الصين من احتلال الإقليم ذي الموقع الاستراتيجي والغني بالمعادن في المستقبل.
اقرأ أيضاََ: غرينلاند ملك لشعبها.. قادة أوروبا يتحدون ضد تهديدات ترامب بضم الإقليم
وقالت الحكومة الائتلافية في الجزيرة في بيان "جميع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، ومنها الولايات المتحدة، لديها مصلحة مشتركة في الدفاع عن جرينلاند".
وأصدرت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا وبريطانيا والدنمارك يوم الثلاثاء الماضي بياناً مشتركاً جاء فيه أن غرينلاند والدنمارك فقط هما من يقرران الأمور المتعلقة بعلاقاتهما.
ويوم الاثنين الماضي، رفض رئيس وزراء غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن المقارنة بين الإقليم وفنزويلا، وقال في مؤتمر صحفي: "الوضع ليس بحيث يمكن للولايات المتحدة أن تغزو غرينلاند ببساطة. بلدنا ليس مناسباً للمقارنة مع فنزويلا. نحن دولة ديمقراطية وقد كنا ديمقراطيين لسنوات طويلة جداً".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي